خدمة النقل الترددي تسجل إنجازًا كبيرًا في رمضان بالمدينة المنورة
في إطار الجهود المبذولة لتسهيل تنقل الأهالي والزوار، سيّرت خدمة "النقل الترددي" إلى المسجد النبوي ومسجد قباء "ذهابًا وعودة" ما يقارب 13.3 ألف رحلة خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 2026. وقد استفاد من هذه الخدمة المتميزة أكثر من 500 ألف راكب، مما يعكس كفاءتها في تلبية احتياجات المجتمع خلال الفترة المقدسة.
تفاصيل المسارات والتشغيل
تشرف هيئة تطوير المدينة المنورة على تشغيل خدمة "النقل الترددي" ضمن مشروع "حافلات المدينة"، حيث تنقل المستفيدين عبر مسارات متعددة تنطلق من أرجاء المدينة المنورة باتجاه المسجد النبوي. تتضمن هذه المسارات محطة قطار الحرمين السريع، بالإضافة إلى محطات في أحياء الخالدية، والملك فهد، وشظاه، وسيد الشهداء، والحديقة، ومحطة كلية السلام، والإستاد الرياضي. كما خصّص موقف "محطة العالية" للوصول المباشر إلى مسجد قباء، مما يوفر راحة إضافية للراغبين في زيارة هذا المسجد التاريخي.
أثر المشروع على حركة المرور والتقنيات المستخدمة
يسهم مشروع النقل الترددي بشكل مباشر في خفض الازدحام المروري وحركة المركبات في وسط المدينة والمنطقة المركزية، من خلال خدمة النقل العام التي تقدم على مدار العام، مع تكثيفها خلال شهر رمضان. ويشمل ذلك تفعيل الوسائل التقنية المتطورة في عمليات شراء التذاكر والدفع الإلكتروني، مما يعزز كفاءة الخدمة ويوفر تجربة سلسة للمستخدمين. هذا النهج التكنولوجي يساعد في تحسين جودة الحياة وتقليل التأثيرات البيئية الناجمة عن الازدحام.
باختصار، يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية للنقل في المدينة المنورة، ودعم رؤية المملكة في توفير خدمات مستدامة وذكية للمواطنين والزوار على حد سواء.
