تفقد وزير السياحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب جاهزية مرافق الضيافة والنُزل المؤقتة المخصصة لإسكان الحجاج خلال موسم حج 1447هـ، ووقف على مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في مقار إقامتهم.
جولة تفقدية في مكة المكرمة
تضمنت الجولة مرافق الضيافة والنُزل المؤقتة في مكة المكرمة، حيث اطلع معاليه على سير الأعمال التشغيلية وجاهزية المرافق والخدمات المقدمة للحجاج، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمة داخل مرافق الإقامة. والتقى الوزير خلال الجولة بالكوادر السياحية المدربة لخدمة ضيوف الرحمن، واطلع على جاهزيتها ودورها في تقديم الخدمات للحجاج، مما يعكس أثر برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها الوزارة لتمكين الكفاءات الوطنية في القطاع السياحي.
زيارة فرع وزارة السياحة
زار الوزير كذلك فرع وزارة السياحة بمنطقة مكة المكرمة، الذي يسهم في تعزيز الحضور الميداني للوزارة على مدار العام، وتقريب خدماتها من المستثمرين والمشغلين، ودعم أعمال المتابعة والرقابة خلال الموسم على مرافق الضيافة والنُزل المؤقتة المخصصة لإسكان الحجاج.
اجتماع مع المستثمرين والمشغلين
واجتمع الخطيب في مقر غرفة مكة المكرمة مع المستثمرين ومشغلي مرافق الضيافة والنُزل المؤقتة؛ لبحث جاهزية القطاع لموسم حج 1447هـ، ومناقشة سبل رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز التنسيق والتكامل في كل ما يتصل بخدمات إسكان الحجاج. وأكد أمام المستثمرين والمشغلين ضرورة تقديم تجربة ضيافة تثري رحلة حجاج بيت الله الحرام، وترتقي إلى المسؤولية الوطنية برعاية ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم براحة وطمأنينة.
إعلان رفع الطاقة الاستيعابية
وخلال اللقاء، أعلن وزير السياحة عن تحقيق مستهدف رفع الطاقة السريرية الاستيعابية لقطاع الضيافة في مكة المكرمة، مؤكدًا نجاح المبادرات التي نفذتها الوزارة في هذا الصدد، منها إطلاق خدمة تراخيص "النزل المؤقتة" لإسكان الحجاج، وخدمة رفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الضيافة في مكة المكرمة. وتتولى وزارة السياحة هذا العام مسؤولية الإشراف الكامل على قطاع إسكان الحجاج في مكة المكرمة، حيث أطلقت خدمة تراخيص "النزل المؤقتة" المخصصة لإسكان الحجاج، التي أسهمت في إضافة أكثر من 566 ألف سرير إلى قطاع ضيافة الحجاج في مكة المكرمة، ضمن إطار منظم ومعايير واضحة ترتقي بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتنوع خيارات سكنهم.



