أجمع أعضاء مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات على اختيار المملكة العربية السعودية لمنصب نائب رئيس المجلس، ممثلة بوكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتعاون الدولي والشراكات المهندس منصور بن صالح القرشي، وذلك عقب انعقاد أعمال دورة المجلس لعام 2026 في جنيف بسويسرا. ويجسد هذا الاختيار ثقة المجتمع الدولي بدور المملكة الفاعل وإسهاماتها في تحقيق أهداف الاتحاد الدولي للاتصالات، ودورها القيادي في رسم السياسات والتنظيمات الرقمية عالمياً.
دور المملكة القيادي في الاتحاد الدولي للاتصالات
يعد اختيار المملكة امتداداً لدورها القيادي والمؤثر دولياً، من خلال شغلها عضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ عام 1965م، الذي يعد أعلى سلطة بعد مؤتمر المندوبين المفوضين بالاتحاد الدولي للاتصالات. ويتولى المجلس تسيير أعمال الاتحاد في الفترات التي تقع بين مؤتمرات المندوبين المفوضين، ومناقشة جميع الموضوعات المتعلقة بأعمال القطاعات بالاتحاد الدولي للاتصالات، وإصدار القرارات اللازمة بشأنها.
تركيبة مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات
يشار إلى أن مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات يضم 48 دولة من أصل 190 دولة عضواً، ويقود توجيه أعمال الاتحاد ومتابعة تنفيذ سياساته وميزانيته، مع اعتماد الخطط التشغيلية والمالية، ومراقبة البرامج، وتقديم التوصيات بشأن السياسات العامة لتطوير القطاع، مما يجعله أداة محورية لضمان كفاءة واستمرارية عمل الاتحاد.



