أكدت شركة "مايكروسوفت" الأمريكية عزمها على تغيير جذري في سياسة تحديثات نظام تشغيل "ويندوز"، بعد 15 عامًا من التحديثات المنتظمة التي كانت تزعج المستخدمين. وأوضحت الشركة أن هذه التغييرات تستند إلى "فكرة بسيطة"، وهي تقليل عدد تحديثات ويندوز مع منح المستخدمين مزيدًا من الوضوح والتحكم في توقيتها.
تفاصيل التغيير الجديد
أشارت مايكروسوفت إلى أنه يمكن للمستخدم الآن الاعتماد على إعادة تشغيل شهرية واحدة يتم خلالها دمج جميع التحديثات في برامج التشغيل، مما يمنح مرونة أكبر في تحديد مواعيد التحديثات بما يتناسب مع الجدول الزمني للمستخدم. ويشمل ذلك تحكمًا كاملاً في بدء التحديثات أو إيقافها أو إيقافها مؤقتًا، حيث ستتوفر دائمًا خيارات إعادة التشغيل والإيقاف القياسية دون الحاجة إلى تثبيت أي تحديث معلق أولاً.
مزايا إضافية للمستخدمين
أقرت مايكروسوفت بأن التحديثات المستمرة كانت مصدر إزعاج لملايين المستخدمين، إذ كانوا يتلقون ثلاثة تحديثات شهريًا مع إعادة تشغيل الجهاز في كل مرة. واعتبارًا من الأسبوع الماضي، دخلت التغييرات حيز التنفيذ، وأضيفت خيارات منفصلة لإعادة التشغيل وإيقاف التشغيل بعد تنزيل التحديث، مما يتيح تخطي تثبيت التحديث عند الرغبة في إيقاف تشغيل الجهاز أو إعادة تشغيله فقط. كما يمكن الآن إيقاف التحديثات أثناء عملية الإعداد الأولي (OOBE) عند إعداد جهاز كمبيوتر جديد، مما يوفر ساعة أو أكثر من الوقت.
إيقاف مؤقت غير محدد
يتيح النظام الجديد للمستخدمين إيقاف التحديثات مؤقتًا لمدة تصل إلى 35 يومًا في كل مرة، مما يعني عمليًا إمكانية تأجيل التثبيت إلى أجل غير مسمى. ومع ذلك، تحذر مايكروسوفت من أن هذه التحديثات ضرورية لأمن الجهاز وسلاسة تشغيله، وتوصي المستخدمين بشدة بعدم إساءة استخدام هذه الضوابط الجديدة لتعريض أجهزتهم لمخاطر أمنية.



