أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية عن إطلاق قمر صناعي جديد للاتصالات فائقة السرعة، في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجال الفضاء. ويهدف المشروع إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية وتوفير خدمات إنترنت عالية السرعة في مناطق متعددة.
تفاصيل التعاون
تم توقيع اتفاقية التعاون بين الهيئة السعودية للفضاء ونظيرتها الصينية، حيث سيتم تطوير القمر الصناعي وتصنيعه بالتعاون بين خبراء من البلدين. ومن المتوقع أن يدخل القمر الخدمة خلال العامين القادمين، ليوفر تغطية واسعة تشمل المملكة والمنطقة.
فوائد المشروع
- تحسين جودة الاتصالات في المناطق النائية والريفية.
- دعم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة.
- تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار في مجال الفضاء.
- فتح آفاق جديدة للبحث العلمي والتطوير التقني.
يأتي هذا الإعلان في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستثمار في القطاعات الحديثة. كما يعكس التعاون السعودي الصيني القوي في العديد من المجالات، بما في ذلك الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي أن هذا المشروع سيسهم في تحقيق نقلة نوعية في خدمات الاتصالات في المملكة، ويدعم التحول الرقمي الشامل. كما أشار إلى أن التعاون مع الصين في المجال الفضائي يمثل خطوة استراتيجية مهمة.
ويعد هذا القمر الصناعي جزءًا من سلسلة أقمار صناعية سعودية تهدف إلى تعزيز القدرات الفضائية للمملكة، والتي تشمل أيضًا أقمارًا للاستشعار عن بعد والملاحة.



