أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن خطتها الطموحة لتطوير شبكات الجيل الخامس في المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات. تأتي هذه الخطة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى جعل المملكة مركزًا إقليميًا للتقنية والابتكار.
أهداف الخطة
تهدف الخطة إلى تغطية المدن الرئيسية بشبكات الجيل الخامس، مما سيسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وزيادة سرعة الاتصال بالإنترنت، وتقليل زمن الاستجابة. كما ستدعم الشبكات الجديدة تطبيقات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.
الفوائد المتوقعة
- تحسين جودة الخدمات: ستوفر الشبكات الجديدة سرعات عالية للبيانات، مما يعزز تجربة المستخدمين في الاتصالات والترفيه والتعليم عن بعد.
- دعم القطاعات الحيوية: ستساعد الشبكات في تطوير قطاعات الصحة والتعليم والصناعة من خلال تمكين التطبيقات المتقدمة مثل الجراحة عن بعد والفصول الافتراضية.
- تعزيز الاقتصاد الرقمي: من المتوقع أن تسهم شبكات الجيل الخامس في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 2% بحلول عام 2030، وفقًا للدراسات.
الجدول الزمني
من المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من التغطية في نهاية العام الحالي، لتشمل مدن الرياض وجدة والدمام. بينما ستشمل المرحلة الثانية المدن الرئيسية الأخرى، مع استهداف تغطية 80% من المناطق الحضرية بحلول عام 2025.
التعاون مع القطاع الخاص
أكدت الوزارة على أهمية التعاون مع شركات الاتصالات المحلية والعالمية لتنفيذ هذه الخطة، حيث تم توقيع اتفاقيات مع عدد من الشركات الرائدة في هذا المجال. كما ستوفر الوزارة الحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمار في البنية التحتية للشبكات.
في ختام الإعلان، شددت الوزارة على أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المملكة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع رقمي متكامل، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.



