الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تطلق حملة "اطلب بأمان" لتعزيز التسوق الإلكتروني الآمن
أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة التجارة ومجلس التجارة الإلكترونية، حملة توعوية جديدة تحت عنوان "اطلب بأمان"، وذلك في إطار جهودها المستمرة لبناء ثقافة سيبرانية متقدمة في المملكة. تهدف الحملة إلى تعزيز التسوق الإلكتروني الآمن لدى كل من المستهلكين ومقدمي الخدمات، وتشجيعهم على تبني الممارسات الآمنة في الفضاء الرقمي، مما يسهم في حمايتهم من المخاطر السيبرانية المتجددة ورفع مستوى الأمن في أنشطة التجارة الإلكترونية.
تفاصيل الحملة وأهدافها الوطنية
أوضحت الهيئة أن هذه الحملة تأتي ضمن مبادراتها التوعوية الشاملة على المستوى الوطني، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى جميع شرائح المجتمع. تشتمل الحملة على مجموعة من المسارات والأنشطة التوعوية المتنوعة، بما في ذلك:
- عقد جلسات متخصصة للتوعية بالأمن السيبراني تستهدف مستهلكي وموفري خدمات التجارة الإلكترونية.
- إصدار دليل توعوي شامل للتسوق الآمن عبر الإنترنت، يقدم إرشادات واضحة ومفيدة.
- توفير مواد توعوية سيبرانية عبر منصات التسوق الإلكتروني الرئيسية، لضمان وصول الرسائل إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين.
- إطلاق حملة توعوية مكثفة عبر حسابات برنامج "آمن" على منصات التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع الجهات الوطنية ذات العلاقة.
محاور الحملة الرئيسية
تركز الحملة على نشر الوعي بأهمية الأمن السيبراني وتعزيز السلوكيات الآمنة لمختلف الفئات العمرية في المجتمع. تتضمن المواد التثقيفية التي تقدمها الحملة مواضيع حيوية مثل:
- التصيد الإلكتروني وكيفية تجنبه.
- أهمية تفعيل أدوات الحماية من المخاطر السيبرانية.
- التحقق الثنائي وأمن التطبيقات.
- التحديثات الأمنية والتصفح الآمن عبر شبكة الإنترنت.
تهدف هذه المواضيع وغيرها إلى حماية مستهلكي خدمات التجارة الإلكترونية من المخاطر المتجددة، وضمان بيئة رقمية آمنة وموثوقة.
دور الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
تُعد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه. تهدف الهيئة إلى تعزيز الأمن السيبراني لحماية المصالح الحيوية والبنى التحتية للدولة وأمنها الوطني. كما تختص برفع مستوى الوعي في هذا المجال، ووضع السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والإرشادات المتعلقة بالأمن السيبراني، ومتابعة الالتزام بها وتحديثها باستمرار. تسعى الهيئة من خلال هذه الجهود إلى تحقيق فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق، يمكن من النمو والازدهار الاقتصادي والاجتماعي.
تأتي هذه الحملة كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الثقة في التجارة الإلكترونية، ودعم رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع رقمي متقدم وآمن.