أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في المؤسسات الحكومية، وذلك في إطار جهود المملكة لمواكبة التطورات التقنية وحماية البيانات الحساسة.
تفاصيل المبادرة
تتضمن المبادرة تطوير البنية التحتية للأمن السيبراني في الجهات الحكومية، وتوفير أحدث أنظمة الحماية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية متخصصة للكوادر الوطنية. كما تشمل المبادرة إنشاء مركز عمليات أمني مشترك لرصد التهديدات الإلكترونية والاستجابة لها بشكل فوري.
أهداف المبادرة
- تعزيز قدرة المؤسسات الحكومية على مواجهة الهجمات الإلكترونية.
- رفع مستوى الوعي بأهمية الأمن السيبراني بين الموظفين.
- تطوير إطار وطني لإدارة المخاطر السيبرانية.
وأكدت الهيئة أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتحقيق الأمن السيبراني في المملكة، تماشياً مع رؤية 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بالتحول الرقمي وحماية المعلومات.
التدريب والتأهيل
سيتم تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية متقدمة تستهدف أكثر من 5000 موظف حكومي في مختلف القطاعات، بالتعاون مع خبراء دوليين في مجال الأمن السيبراني. وستركز البرامج على أحدث التهديدات الإلكترونية وكيفية التعامل معها.
كما ستقوم الهيئة بتقييم دوري للمؤسسات الحكومية لقياس مدى التزامها بمعايير الأمن السيبراني، وتقديم الدعم الفني اللازم لتحسين أدائها في هذا المجال.
وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو بناء بيئة رقمية آمنة في المملكة، وحماية البيانات الحكومية من الاختراقات التي قد تؤثر على سير العمل أو تهدد الأمن الوطني.



