تعليم مكة يدعو الطلاب للمشاركة في النسخة الرابعة من مسابقة المهارات الثقافية الوطنية
تعليم مكة يدعو الطلاب لمسابقة المهارات الثقافية

إدارة تعليم مكة المكرمة تطلق دعوة واسعة للمشاركة في مسابقة المهارات الثقافية الرابعة

دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة جميع الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية والأهلية والعالمية إلى التسجيل والمشاركة الفاعلة في النسخة الرابعة من مسابقة المهارات الثقافية. تأتي هذه المسابقة كجزء من شراكة استراتيجية بين وزارة الثقافة ووزارة التعليم، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.

أهداف المسابقة وآليات المشاركة

أوضحت الإدارة أن هذه المسابقة تُعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الطلابية وصقلها في مجالات ثقافية وفنية متنوعة. تم تصميم المسابقة لتمكين الطلاب من التعبير عن إبداعاتهم عبر عشرة مسارات متنوعة، مما يسهم بشكل مباشر في تنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز حضورهم الثقافي على المستويين المحلي والوطني.

كما أكدت الإدارة على أن المسابقة تسعى إلى إعداد جيل مبدع قادر على المساهمة في صناعة مستقبل ثقافي مزدهر، بما يتوافق مع رؤية المملكة الطموحة في هذا المجال.

الفئات المستهدفة وإجراءات التسجيل

بيّنت الإدارة أن الفئة المستهدفة تشمل:

  • طلبة المرحلة الابتدائية (الصفوف العليا)
  • طلبة المرحلة المتوسطة
  • طلبة المرحلة الثانوية
وأن التسجيل متاح عبر المنصة الإلكترونية للمسابقة وفقًا للجدول الزمني المعتمد. كما دعت الإدارة الطلبة وأولياء الأمور إلى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من الحقيبة التدريبية المخصصة للنسخة الرابعة، والتي تم إعدادها لدعم المشاركين وتعزيز فرص نجاحهم.

وأشارت إلى أن آخر موعد للتسجيل هو 7 أبريل 2026م الموافق 19 شوال 1447هـ، مؤكدةً على أهمية الالتزام بهذا الموعد لضمان المشاركة في المسابقة.

التزام تعليم مكة بدعم المواهب والشراكات الاستراتيجية

أكدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة حرصها الدائم على دعم المواهب الثقافية في مدارس المنطقة، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، مثل وزارتي الثقافة والتعليم. يأتي هذا الحرص في إطار سعي الإدارة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الثقافي والاستثمار في طاقات النشء.

كما تسعى الإدارة إلى ترسيخ قيم الإبداع والتميز في البيئة التعليمية، مما يسهم في بناء مجتمع معرفي متكامل. هذا الجهد يعكس التزامًا راسخًا بتطوير القدرات الثقافية للطلاب وتمكينهم من أن يكونوا روادًا في المشهد الثقافي المستقبلي.