تفاصيل جديدة تكشفها المحادثة الأخيرة: الصحفي عبدالله القبيع أخفى مرضه لحماية أسرته قبل وفاته المفاجئة
المحادثة الأخيرة تكشف: القبيع أخفى مرضه لحماية أسرته قبل الوفاة

المحادثة الأخيرة تكشف السر: الصحفي عبدالله القبيع أخفى معاناته الصحية لحماية أسرته قبل وفاته المفاجئة

في تطور مأساوي كشفت عنه المحادثة الخاصة الأخيرة، ظهرت تفاصيل جديدة حول الظروف الصحية التي سبقت وفاة الصحفي عبدالله القبيع المفاجئة في لندن يوم 15 فبراير 2026، بالتزامن مع وصول جثمانه إلى المملكة العربية السعودية فجراً تمهيداً لدفنه.

تفاصيل المرض الذي أخفاه القبيع عن الجميع

تكشف المحادثة بين الراحل والروائي عبده خال أن الصحفي البارز تعرّض لجلطة خطيرة في الرئة أدخلته في غيبوبة استمرت عدة أيام، قبل أن يظهر تحسناً مؤقتاً في حالته الصحية. والأكثر إثارة أن القبيع تعمّد إخفاء خبر مرضه تماماً، مقتصراً على إبلاغ دائرة ضيقة جداً من معارفه، وذلك حرصاً منه على عدم إثارة القلق لدى أبنائه وإخوته والمقرّبين منه.

الصمت الكامل والوفاة المفاجئة

تعكس هذه التفاصيل طبيعة المرحلة الصحية الحرجة التي مرّ بها الصحفي الراحل بصمتٍ كامل، وهو ما يفسّر وقع خبر وفاته المفاجئ والصادم على الوسط الإعلامي السعودي الذي لم يكن على علمٍ مسبقٍ بتدهور حالته الصحية. لقد عاش القبيع أيامه الأخيرة في معاناة صحية شديدة دون أن يبوح بها لأحد خارج نطاق ضيق جداً.

الجانب الإنساني في قرار الإخفاء

وأشار الروائي عبده خال إلى أن القبيع اختار إخفاء معاناته الصحية حفاظاً على مشاعر أسرته ومحبيه، في سلوك يعكس جانباً إنسانياً عميقاً ارتبط بشخصيته الهادئة وحرصه الدائم على طمأنة من حوله حتى في أشد الظروف الصحية صعوبةً التي مرّ بها.

الوداع الأخير في جدة

ومن المنتظر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى في مقبرة الفيصلية بجدة ظهر يوم الخميس، وسط حضور زملائه الصحفيين ومحبيه الذين يستعيدون سيرته المهنية والإنسانية الغنية. هذا الوداع يختصر مسيرة صحفي إنساني ظل قريباً من الناس وهمومهم، واختار في لحظاته الصحية الحرجة أن يحمل معاناته وحده كي لا يزعج أحباءه.

تترك هذه التفاصيل الجديدة أسئلة عميقة حول ثمن الصمت الذي يدفعه الشخصيات العامة عندما يختارون حماية أحبائهم من القلق على حساب مشاركة معاناتهم الصحية، في وقت كان الدعم المجتمعي قد يكون عاملاً مساعداً في رحلتهم العلاجية.