رحيل أيقونة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد بعد مسيرة فنية امتدت ستة عقود
رحيل حياة الفهد أيقونة الشاشة الخليجية بعد مسيرة ستة عقود

رحيل أيقونة الشاشة الخليجية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة

توفيت الفنانة الكويتية البارزة حياة الفهد، التي تُعرف بـ"سيدة الشاشة الخليجية"، يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، بعد مسيرة فنية متميزة امتدت لأكثر من ستة عقود، حيث شكلت رحيلها خسارة كبيرة للمشهد الثقافي والفني في الخليج والعالم العربي.

بداية المسيرة والإنجازات الفنية

بدأت حياة الفهد مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، حيث شاركت في عشرات المسلسلات التلفزيونية والأعمال المسرحية التي نالت شعبية واسعة في دول الخليج والوطن العربي. تميزت بتجسيدها لشخصيات معقدة وغنية عاطفياً، غالباً ما تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية بأساليب واقعية ومؤثرة.

تأثيرها على الدراما الخليجية

تُعتبر الفهد رائدة في مجال الترفيه الإقليمي، حيث ساهمت أعمالها في تشكيل هوية الدراما التلفزيونية الخليجية عبر الأجيال. بالإضافة إلى التمثيل، كانت نشطة في الكتابة والإنتاج، حيث ساهمت في أعمال درامية تناولت مواضيع اجتماعية رئيسية، كما دعمت المواهب الشابة وساعدت في تطوير صناعة الدراما الخليجية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل على رحيلها

أعلن عن وفاتها عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية. عبرت الفنانة سعاد عبدالله عن حزنها العميق لفقدان زميلتها وصديقتها القديمة، مستذكرة اللحظات الأخيرة التي قضتها معها في المستشفى.

نعت وزارة الإعلام الكويتية الفنانة الراحلة، مشيدة بأدائها الاستثنائي وتأثيرها الدائم على المشهد الفني في الكويت والخليج. وأشارت الوزارة إلى أن أعمال الفهد لامست هموم المجتمع بصدق وعمق، تاركةً إرثاً خالداً في الدراما الخليجية.

الظروف الصحية الأخيرة والإرث الفني

تدهورت صحة الفهد في الأيام الأخيرة، حيث نُقلت إلى العناية المركزة قبل وفاتها. مع رحيلها، يفقد المشهد الثقافي الخليجي أحد أكثر أيقوناته تأثيراً، بينما من المتوقع أن يستمر إرثها الفني للأجيال القادمة، حيث وصفها الفنانون ووسائل الإعلام والجمهور بأنها أحد الوجوه المحددة للترفيه الخليجي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي