أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ضمن برنامجها للنشر العلمي تسعة أعمال موسعة عن آثار المملكة التي تتوزع بمختلف مناطق المملكة، تعزيزًا للبحث الأركيولوجي العلمي، وللدراسات التي تتناول آثار المملكة التي تعود إلى أكثر من 10 آلاف عام، بينما تقتني 625 عنوانًا من الكتب والدراسات التي تتناول الآثار السعودية.
إصدارات متنوعة عن المعالم التاريخية والأثرية
شملت الدراسات والكتب التي أصدرتها المكتبة خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الكتب التي تتضمن المعالم التاريخية والأثرية بالمملكة، كما أصدرت المكتبة موسوعة المملكة العربية السعودية الشاملة في 20 مجلدًا تضم ما بين صفحاتها مختلف آثار المملكة في كل المناطق الثلاثة عشرة، وتحتوي على معلومات قيمة عن هذه الآثار. وإذ تشهد المملكة مؤخرًا مجموعة كبيرة من الكشوف الأثرية التي تعكس الصورة الحضارية للمملكة عبر العصور، تقدم المكتبة موجزًا عن أبرز إصداراتها في مجال الآثار.
كتب مصورة عن المملكة
أصدرت المكتبة كتاب (السعودية) وهو كتاب مصور بالأبيض والأسود، يشتمل على صور متفرقة من المملكة تم التقاطها بواسطة المصور العالمي أمبرتو ديسلفيرا لمواقع تاريخية وآثار متنوعة. كما أصدرت كتاب (HEGRA الحجر) وهو كتاب مصور من الحجم الكبير صدر عن المكتبة عام 2013م، ويتضمن صورًا بالأبيض والأسود متنوعة للكثير من المعالم التاريخية والأثرية بالمملكة، التقطت أيضًا بعدسة المصور العالمي أمبرتو دي سيلفيرا، ويظهر الكتاب ما تحتويه المملكة من كنوز وآثار متنوعة.
تاريخ الرياض والمدن القديمة
في كتاب (الرياض – المدينة القديمة) عرض شامل عن مدينة الرياض منذ بدايتها حتى الخمسينيات من الميلاد، حيث يسرد تاريخ المدينة، ويصف جغرافيتها وآثارها وصفًا دقيقًا كونها عاصمة البلاد السياسية، وكيف كانت منطلقًا لتوحيد البلاد من قبل الملك عبدالعزيز (رحمه الله). وتكمن أهمية هذا الكتاب في تأصيل البعد التاريخي لمدينة الرياض، وما تحويه من آثار وتراث عريق.
ملامح وأماكن سعودية ودرب زبيدة
ينطوي كتاب (ملامح وأماكن سعودية) الذي أعده مجموعة من الباحثين في مجال الآثار على صور وملامح لـ 225 مكانًا وملمحًا وأيقونة تراثية وموقعًا في صور متنوعة تمثل مختلف مظاهر الحياة في المملكة بتنوعها الاجتماعي والثقافي والطبيعي والحضاري، وقد وضعت تعريفات الصور وشروحها باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والروسية، والصينية. ومن الكتب البحثية المهمة التي تأتي في مجال رصد طرق الحج القديمة، كتاب (درب زبيدة) الذي صدر باللغة الإنجليزية من تأليف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد بعنوان: Medieval Routes to Mecca: A Study of the Darb Zubaidah Pilgrim Trail. ودرب زبيدة هو طريق الحاج العراقي إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أصدرته المكتبة إسهامًا منها للتعريف بتراث المملكة وحضارتها الإسلامية، ويشتمل على مقدمة وستة فصول تضمنت: طرق الحج في فترة ما قبل الإسلام وطرق الحج في صدر الإسلام وفي العصر العباسي المبكر والأحداث التي جرت على طريق العصور الإسلامية المتأخرة حتى نهاية استخدام الطريق. وحرص المؤلف على تضمين الكتاب ملحقًا يشتمل على تعريف بمحطات ومنازل الطرق وفروعه، وبقي درب زبيدة وآثاره مثل: البرك، العيون، وأطلال المنازل والمحطات شاهدًا على حضارة إسلامية مجيدة وعريقة.
موسوعات شاملة للأطفال والناشئة
أصدرت المكتبة موسوعة المملكة العربية السعودية التي تتكون من 20 مجلدًا تشتمل على معلومات عن المملكة بمناطقها ومدنها وقراها، ومن ضمنها الأبواب التي تتناول (الآثار والمواقع التاريخية والخصائص الجغرافية والاقتصادية والثروات الطبيعية)، ومما يندرج في مجال الآثار مدعمة بالصور والخرائط التوضيحية والإحصاءات الحديثة. كما أصدرت موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة، وقد قدمت مادتها العلمية بأسلوب يناسب الفئة المستهدفة. وقد جاءت الموسوعة في تسعة أجزاء وتضمنت 1800 صورة و624 رسمًا فنيًا بالإضافة إلى 100 جدول و40 خريطة. وقد تناولت الموسوعة التي تعتمد على الموسوعة الشاملة للمملكة التي أصدرتها المكتبة: الخصائص الجغرافية في المملكة والتطوير التاريخي والآثار والمواقع التاريخية والأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد والحركة الثقافية والخدمات والمرافق التنموية والاقتصاد والثروات الطبيعية والحياة الفطرية والسياحة.
النقوش الأثرية والفروسية
من الكتب التي أصدرتها المكتبة التي تركز على النقوش الأثرية القديمة بالمملكة كتاب (الجمل في الفن القديم والتاريخ والثقافة بالمملكة العربية السعودية) ويتضمن 400 نقش وشكل مصور ويقع في 484 صفحة من القطع الكبير، وقد شرحت صوره باللغتين العربية والإنجليزية، ليعكس مشاهد أثرية عريقة حافلة بالفنون والنقوش المتنوعة. ويأتي كتاب (فروسية) الذي صدر في جزأين كبيرين يحتويان على 564 صفحة ليتضمن مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية ومن صور النقوش والرسوم الصخرية في المملكة عن الخيول والجمال والفروسية، وهي نقوش تعبر عن العمق التاريخي والأثري الذي تضمه المملكة في مختلف المناطق والمدن والقرى.



