الجيش الكويتي يعلن عن تصديه لهجوم عسكري واسع ويؤكد جاهزيته التامة
في بيان رسمي صادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، كشفت القوات المسلحة الكويتية عن تعاملها خلال الـ 24 ساعة الماضية مع هجوم عسكري كبير شمل عددًا من الأسلحة المتطورة. حيث رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع 9 صواريخ باليستية، و4 صواريخ جوالة، و31 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وذلك وفقًا للإجراءات المتبعة والمعتمدة لضمان الأمن الوطني.
أضرار مادية جسيمة دون إصابات بشرية
أوضحت وزارة الدفاع الكويتية أن هذا العدوان بالطائرات المسيرة المعادية أدى إلى استهداف عدة مواقع حيوية، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة. وشملت المواقع المستهدفة:
- محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه.
- مجمع القطاع النفطي.
- عدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية.
- أحد مباني مجمع الوزارات.
نتج عن هذه الهجمات اندلاع حرائق متفرقة، تعاملت معها الجهات المختصة بسرعة وكفاءة، وفق الإجراءات المعتمدة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الحوادث لم تسفر عن أي إصابات بشرية، مما يعكس فعالية خطط الطوارئ والاستجابة السريعة.
تحذير رسمي من تداول الشائعات والمعلومات المضللة
في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والسلامة العامة، تهيب القوات المسلحة الكويتية بالإخوة المواطنين والمقيمين بعدم تداول الصور أو المقاطع المصورة من المواقع المستهدفة. كما حذرت من الانسياق وراء الشائعات أو التعاطي والجدل مع الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لما لذلك من آثار سلبية على الاستقرار الوطني.
وأكدت الوزارة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، مشددةً على أن وعي الجميع ومسؤوليتهم في التعامل مع المعلومات يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن العمليات المعلوماتية. كما أشارت إلى أن هذا الدور الوطني مهم في الدفاع عن الوطن وضمان سلامة الجميع.
استمرار اليقظة والجاهزية العالية
أكدت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة تبقى على أهبة الاستعداد، وتواصل أداء مهامها بكفاءة ويقظة تامة. حيث وضعت أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين في مقدمة أولوياتها، مع التأكيد على أن الجيش الكويتي مستعد للتصدي لأي تهديدات محتملة في المستقبل.
يأتي هذا البيان، الذي يحمل الرقم (52)، في إطار الشفافية والتواصل المستمر مع الرأي العام، لطمأنة الجميع بأن الأوضاع تحت السيطرة، وأن الجهود الدفاعية تسير وفق خطط محكمة. هذا ويذكر أن الهجمات وقعت في 5 أبريل 2026، مما يدل على استمرار التحديات الأمنية في المنطقة.



