قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم السبت، إن الانسحاب المخطط له لخمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا ينبغي أن يحفز الأوروبيين على تعزيز دفاعاتهم. وجاءت تصريحات بيستوريوس ردًا على خطة البنتاغون لسحب القوات من أكبر قواعدها في أوروبا، وسط تصاعد التوترات بشأن حرب إيران والخلافات التجارية التي تعمق الفجوة بين الولايات المتحدة والقارة العجوز.
مواقف المشرعين الجمهوريين
جدد اثنان من كبار المشرعين الجمهوريين الأمريكيين، السناتور روجر ويكر والنائب مايك روجرز، قلقهم بشأن أهمية بقاء القوات الأمريكية في أوروبا. وأعربا عن مخاوفهما من أن يؤدي الانسحاب إلى إضعاف الردع ضد روسيا وزيادة الضغوط على الحلفاء الأوروبيين.
إلغاء خطة صواريخ توماهوك
في خطوة أخرى، ألغت واشنطن خطة كانت تهدف إلى توزيع كتيبة أمريكية مزودة بصواريخ توماهوك بعيدة المدى في ألمانيا. واعتبرت برلين هذا الإلغاء بمثابة ضربة لجهودها الرامية إلى توفير رادع قوي ضد روسيا، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي توترات متزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم وجودها العسكري في أوروبا، بينما يحث الأوروبيون على تحمل مسؤولية أكبر تجاه أمنهم القاري. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون بداية لتحول استراتيجي في السياسة الدفاعية الأوروبية، مع احتمالية زيادة الإنفاق العسكري وتعزيز التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع.



