قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن الحرس الثوري الإيراني يسعى إلى ضخ مزيد من الأموال في حساباته بالخارج، في خطوة تعكس استمرار محاولات طهران الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
أوضح بيسنت، وفق ما نقلته قناة "الشرق"، أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعي الحرس الثوري لتعزيز موارده المالية خارج إيران، رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وشركاؤها على النظام الإيراني. وأضاف أن واشنطن تعمل منذ فترة على تتبع الشبكات المالية المرتبطة بالحرس الثوري، والتي تعتمد على تحويلات مالية معقدة وعوائد من أنشطة مثل بيع النفط، بهدف دعم أنشطته العسكرية والإقليمية.
رد الحرس الثوري
في سياق آخر، قال الحرس الثوري الإيراني، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم"، إنه "على الأمريكيين أن يقبلوا الواقع وألا يجعلوا أنفسهم لعبة بيد نتنياهو أكثر من ذلك"، مشيرين إلى أنهم جاهزون في جميع الجبهات لمواجهة أي تحرك بري أو جوي أو غيره من جانب العدو. وأضاف الحرس الثوري أن أي "اعتداء أمريكي أو صهيوني علينا سيواجه دون شك برد يفوق توقعاتهم.. كما أن إدارة مضيق هرمز والتحكم به هما استراتيجية حتمية لإيران".
تحليل الخبراء
يرى محللون أن هذه التصريحات تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة مع استمرار الجهود الأمريكية لتعقب تمويل الحرس الثوري، والذي يعتبره البنتاغون منظمة إرهابية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة على خلفية الحرب في غزة والضغوط الدولية على إيران.



