مأساة تهز مجتمع رود آيلاند: إطلاق نار في مباراة هوكي للشباب يخلف ضحايا
في حادث مروع هز ولاية رود آيلاند الأمريكية، أعلنت الشرطة عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، بعد إطلاق نار استهدف مباراة هوكي للشباب في مدينة بوتوكيت، يوم الاثنين الموافق 17 فبراير 2026. وأكدت السلطات أن الحادث وقع في منتصف المباراة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الحضور، بما في ذلك عائلات ولاعبو المدارس الثانوية الذين شوهدوا خارج الملعب في حالة من الحزن والصدمة.
تفاصيل الحادث: نزاع عائلي يتحول إلى مأساة
وفقاً لتصريحات رئيسة شرطة بوتوكيت، تينا غونسالفيس، فإن الحادث يبدو أنه كان مستهدفاً، حيث أشارت إلى أنه "قد يكون نزاعاً عائلياً". وأوضحت أن المشتبه به، الذي تم التعرف عليه باسم روبرت دورغان، المعروف أيضاً باسم روبرتا إسبوزيتو، ولد في عام 1969، قام بإطلاق النار قبل أن ينهي حياته بنفسه. وأضافت أن شخصاً ما تدخل لمحاولة إخضاع المهاجم، مما ساهم في إنهاء المشهد العنيف بسرعة نسبية.
أظهرت لقطات فيديو من خدمة البث المباشر للرياضات الشبابية LiveBarn أن إطلاق النار بدأ خلف أحد مقاعد الفريق أثناء المباراة، حيث شوهد اللاعبون والمدربون يهرعون نحو المخارج للبحث عن ملاذ آمن. كما ذكرت محطة WJAR التابعة لشبكة CNN أن بعض المتزلجين من طلاب المدارس الثانوية قفزوا إلى حلبة الجليد هرباً من صوت الطلقات، بينما حاول شخص آخر نزع سلاح المهاجم في المدرجات، وفقاً لما ذكره السناتور جاك ريد من رود آيلاند على وسائل التواصل الاجتماعي.
الضحايا والتداعيات: إصابات خطيرة وصدمة مجتمعية
أفاد نظام مستشفى رود آيلاند بأن الأشخاص الثلاثة المصابين يتلقون العلاج في حالة حرجة بسبب جروح ناجمة عن طلقات نارية، في نفس المنشأة التي عولج فيها ضحايا حادث إطلاق نار سابق في جامعة براون قبل شهرين. وأكدت الشرطة أنها تعمل على تجميع جدول زمني للأحداث التي سبقت استجابتها للملعب في الساعة 2:30 مساءً يوم الاثنين.
هذا الحادث يمثل الحادثة الـ41 لإطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة خلال أول 47 يوماً من العام، وفقاً لأرشيف العنف المسلح، مما يسلط الضوء على استمرار أزمة العنف المسلح في البلاد. عبر عمدة بروفيدنس، بريت سمايلي، عن حزنه في منشور على منصة X، قائلاً: "هذا النوع من العنف، خاصة في مكان مخصص للعائلات والشباب، مدمر".
يأتي هذا الحادث بعد فترة قصيرة من إطلاق النار في جامعة براون، الذي هز ولاية رود آيلاند وأكد على هشاشة الأماكن المجتمعية الموثوقة، مما يثير تساؤلات حول السلامة في الفعاليات الرياضية والترفيهية.