وزارة الشؤون الإسلامية تمنع حجز أماكن في المساجد وتأمر بإزالة الممتلكات الشخصية
منع حجز أماكن في المساجد وإزالة الممتلكات الشخصية

وزارة الشؤون الإسلامية تمنع حجز أماكن في المساجد وتأمر بإزالة الممتلكات الشخصية

أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية تعميماً مهماً لجميع المساجد والجوامع، يحظر فيه حجز الأماكن داخل المساجد بأي شكل من الأشكال، ويوجه الأئمة إلى إزالة أي سجاد أو ممتلكات شخصية تستخدم لهذا الغرض.

تأكيد على حق الأولوية في الوصول

شدّدت الوزارة في التعميم على ضرورة إعلام المصلين بأن حق المكان في المسجد يعود لمن يصل أولاً، وذلك لضمان العدالة والمساواة بين جميع رواد المساجد. وأكدت الوزارة أن هذه الممارسة تعتبر مخالفة للتعاليم الإسلامية وتعد تعدياً على حقوق الآخرين.

ملاحظات الوزارة حول الممارسات الضارة

أشارت الوزارة إلى أنها لاحظت قيام بعض المصلين بحجز أماكن في الصفوف الأمامية أو غيرها من المواقع داخل المساجد، من خلال وضع سجاد الصلاة أو العصي أو غيرها من الأدوات الشخصية. ووصفت هذه الممارسة بأنها ضارة وتشكل انتهاكاً لحقوق من يصلون مبكراً للصلاة.

وأوضحت الوزارة أن حجز الأماكن بهذه الطريقة محرم بإجماع العلماء، مستشهدة بكلام الشيخ ابن تيمية الذي قال: "ما يفعله كثير من الناس من وضع الحصير في المسجد يوم الجمعة أو غيره قبل حضورهم أنفسهم، فهو محرم بإجماع المسلمين، بل هو حرام".

آثار سلبية على المصلين

بيّنت الوزارة أن مثل هذا الفعل يتضمن استيلاء على مكان في المسجد ومنع الآخرين الذين يصلون مبكراً من الصلاة في ذلك الموقع وإكمال الصفوف الأولى بالترتيب. كما أضافت أن الشخص الذي يضع سجادة ويصل لاحقاً يخالف التعاليم الإسلامية بتأخيره لنفسه وأخذ المكان بغير حق، بالإضافة إلى إجبار الآخرين على تجاوز المصلين عند وصوله.

توجيهات للأئمة والمسؤولين

أكد التعميم على ضرورة إزالة أي عناصر تستخدم لحجز الأماكن، ووصف هذه الممارسة بأنها خطأ وظلم. وحثت الوزارة على التعامل مع الأمر بحكمة لمنع وقوع خطأ أكبر، مع التأكيد على أهمية الاستجابة السريعة لنداء الصلاة والتنافس على الصف الأول والقرب من الإمام.

يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الوزارة لتعزيز القيم الإسلامية والانضباط في المساجد، وضمان بيئة صلاة منظمة وعادلة لجميع المصلين في جميع أنحاء المملكة.