ترامب يطالب بالتحقيق في تزوير الانتخابات
ترامب يطالب بالتحقيق في تزوير الانتخابات

طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بإجراء تحقيق شامل في مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي. وجاء هذا الطلب خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته بولاية فلوريدا، حيث أكد أن الانتخابات شهدت مخالفات واسعة النطاق.

تفاصيل المطالبة بالتحقيق

قال ترامب: "لقد سرقت الانتخابات مني ومن الشعب الأمريكي، ويجب أن يكون هناك تحقيق كامل وشفاف لكشف الحقيقة". وأضاف أن هناك أدلة كثيرة على تزوير الأصوات، بما في ذلك تغيير التواقيع واستخدام بطاقات اقتراع غير قانونية.

وأشار ترامب إلى أن فريقه القانوني قدم أكثر من 60 دعوى قضائية في عدة ولايات، لكن المحاكم رفضت معظمها لعدم كفاية الأدلة. ومع ذلك، يصر ترامب على أن هناك تلاعباً واسعاً في النظام الانتخابي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل الحزب الجمهوري

أعرب عدد من قادة الحزب الجمهوري عن دعمهم لمطالب ترامب، معتبرين أن التحقيق ضروري لاستعادة الثقة في العملية الديمقراطية. وقال السيناتور ليندسي غراهام: "يجب أن نأخذ مزاعم التزوير على محمل الجد، ونضمن أن كل صوت قانوني يُحتسب".

من جهة أخرى، حذر بعض الجمهوريين المعتدلين من أن استمرار التركيز على مزاعم التزوير قد يضر بالحزب ويشتت الجهود نحو الأولويات الأخرى.

موقف الحزب الديمقراطي

رفض الحزب الديمقراطي بشدة مزاعم ترامب، واصفاً إياها بأنها "غير مسؤولة وتقوض الديمقراطية". وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: "لا يوجد أي دليل على تزوير واسع النطاق. هذه مجرد محاولة لتقويض إرادة الناخبين".

وأكدت بيلوسي أن الانتخابات كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأمريكي، مشيرة إلى تصريحات مسؤولي الأمن السيبراني الذين أكدوا عدم وجود أي تدخل خارجي أو تلاعب كبير.

تأثير المزاعم على الشارع الأمريكي

أظهرت استطلاعات الرأي أن حوالي 70% من الناخبين الجمهوريين يعتقدون أن الانتخابات شابها تزوير، بينما يرفض معظم الديمقراطيين هذه الادعاءات. وهذا الانقسام يعكس استقطاباً حاداً في المجتمع الأمريكي.

ويرى محللون أن استمرار ترامب في الترويج لمزاعم التزوير قد يعمق الانقسامات ويؤثر على الانتخابات المقبلة، حيث يسعى العديد من الجمهوريين إلى تغيير قوانين الاقتراع في الولايات التي يسيطرون عليها.

التحقيقات الجارية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها لا تجري أي تحقيق في مزاعم تزوير الانتخابات، مؤكدة أن الانتخابات كانت نزيهة. كما رفضت المحكمة العليا الأمريكية النظر في قضايا متعلقة بالانتخابات، مما يعزز شرعية نتائجها.

مع ذلك، يواصل ترامب وفريقه القانوني الضغط من أجل إعادة فرز الأصوات في بعض الولايات، مثل جورجيا وويسكونسن، حيث تظهر النتائج فارقاً ضئيلاً بينه وبين الرئيس جو بايدن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي