أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً اليوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو 2026، أعلنت فيه تنفيذ حكم القتل حداً بحق الجاني خالد بن غضيان بن سليم الحويطي، وهو مواطن سعودي، وذلك في منطقة تبوك. وجاء تنفيذ الحكم بعد إدانته بجريمة قتل زوجته بطريقة وحشية.
تفاصيل الجريمة
أقدم الجاني خالد الحويطي على قتل زوجته مي بنت سليم بن سليم المسعودي، حيث استدرجها واصطحبها بمركبته إلى منطقة برية نائية. هناك، قام بسكب مادة البنزين عليها وإشعال النار بها، مما أدى إلى وفاتها على الفور. وأوضحت التحقيقات أن الجاني استخدم الحيلة والخداع لاستدراج المجني عليها، مما جعلها تطمئن له وتذهب معه دون توقع أي خطر.
الإجراءات القضائية
تمكنت الجهات الأمنية، بفضل الله، من القبض على الجاني المذكور. وبعد التحقيق معه، وجهت إليه تهمة ارتكاب الجريمة. وأحيلت القضية إلى المحكمة المختصة، حيث صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه. ونظراً لطبيعة الجريمة التي تمت بالحيلة والخداع، فقد تم الحكم عليه بالقتل حداً للغيلة. واستأنف الجاني الحكم، لكن المحكمة العليا أيدته، ليصبح الحكم نهائياً. كما صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
تنفيذ الحكم
تم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني خالد بن غضيان بن سليم الحويطي يوم الثلاثاء بتاريخ 22 محرم 1448هـ الموافق 7 يوليو 2026م في منطقة تبوك. وأكدت وزارة الداخلية أن تنفيذ الحكم يأتي في إطار حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وينتهك حقهم في الحياة والأمن.
تحذير وزارة الداخلية
حذرت وزارة الداخلية في بيانها كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الجرائم بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. وأشارت إلى أن الشريعة الإسلامية تحارب الفساد وتحمي الأرواح، مستشهدة بقوله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».
وتؤكد وزارة الداخلية أن حكومة المملكة العربية السعودية حريصة على تحقيق العدالة وتطبيق الأحكام الشرعية، وأن من يرتكب مثل هذه الجرائم سينال العقاب الرادع. وتهيب بالجميع الالتزام بتعاليم الدين الحنيف واحترام حقوق الآخرين.



