تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية واليابان، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الجانبان خلال المحادثة على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الرياض وطوكيو، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر في مختلف المجالات. وناقش الوزيران سبل تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة.
التطورات الإقليمية
تطرق الاتصال إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر حول الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة، وأكدا أهمية العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار. وشدد الأمير فيصل بن فرحان على موقف المملكة الثابت الداعم للحلول السلمية للنزاعات.
يأتي هذا الاتصال في إطار التشاور الدبلوماسي المستمر بين المملكة واليابان، اللتين ترتبطان بشراكة استراتيجية شاملة تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. وكانت آخر جولة من المشاورات السياسية بين البلدين قد عُقدت في مارس الماضي في الرياض.
جهود الوساطة الإقليمية
ناقش الجانبان أيضاً الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط، بما في ذلك المبادرات السعودية لتعزيز السلام والتنمية. وأشاد وزير الخارجية الياباني بدور المملكة المحوري في استقرار المنطقة، مؤكداً دعم بلاده لهذه الجهود.
يذكر أن اليابان تعد من أبرز الشركاء التجاريين للمملكة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 40 مليار دولار في العام الماضي. كما تستثمر الشركات اليابانية في مشاريع رؤية السعودية 2030، خصوصاً في مجالات الطاقة المتجددة والتقنية.



