أدانت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، التوغلات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية، مطالبةً بوقف هذه الانتهاكات والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
موقف المملكة من الانتهاكات الإسرائيلية
أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في المنطقة، وآخرها التوغلات داخل الأراضي السورية واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية. وجاء في البيان: "تعبّر المملكة العربية السعودية عن رفضها التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من ترويع للمدنيين الآمنين، وانتهاك صريح للقوانين والأعراف الدولية".
دعوة للالتزام بالاتفاقيات الدولية
وشددت المملكة على ضرورة وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974، بما يكفل أمن واستقرار المنطقة. وأكدت المملكة مجدداً دعمها الثابت لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
خلفية التوغلات الإسرائيلية في سوريا
تأتي هذه التصريحات السعودية على خلفية تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خاصة في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود. وتعد اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 إحدى الركائز الأساسية لضبط الوضع العسكري بين إسرائيل وسوريا، وتنص على إنشاء منطقة عازلة ومناطق محدودة القوات.



