أدانت المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة، الهجوم الذي وقع يوم الخميس واستهدف مقهى في منطقة الحجاز بوسط العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 21 آخرين.
بيان وزارة الخارجية السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، عن إدانتها الشديدة للتفجير الذي استهدف المقهى في منطقة الحجاز بدمشق. وجددت الوزارة "تضامن المملكة مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة في مواجهة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب".
وقدمت الوزارة خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب السوري، متمنية للجرحى الشفاء العاجل.
حصيلة الضحايا والتحقيقات
وفقاً لوزارة الصحة السورية، ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم إلى 10 أشخاص، مع إصابة 21 آخرين. وأفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تم زرعها داخل المقهى القريب من قصر العدل في منطقة الحجاز.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، فيما باشرت السلطات السورية تحقيقاً في الحادثة.
السياق الأمني في سوريا
يأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه السلطات السورية الجديدة جهودها لتعزيز الأمن واستعادة الاستقرار بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. وقد اتهم مسؤولون فلول النظام السابق والخلايا التابعة له بمحاولة تقويض الفترة الانتقالية في البلاد، مؤكدين أن قوات الأمن أحبطت عدة مخططات واعتقلت أعضاء مشتبهاً بهم في تلك الشبكات خلال الأشهر الأخيرة.



