بيل غيتس يكشف للكونغرس إشارات ابتزاز من إبستين
غيتس يكشف إشارات ابتزاز من إبستين أمام الكونغرس

غيتس يشهد أمام الكونغرس حول علاقته بإبستين

كشف مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، خلال شهادة أدلى بها خلف أبواب مغلقة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، أن رجل الأعمال والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بدا وكأنه يسعى إلى ابتزازه مستندًا إلى معلومات تتعلق بعلاقاته خارج إطار الزواج. ووفقًا لنص الشهادة الذي نشرته اللجنة، قال غيتس إن إبستين لوّح بشكل غير مباشر باستخدام تلك المعلومات لإبقائه ضمن دائرة علاقاته، وذلك في فترة كان جيتس يحاول فيها الابتعاد عنه.

تفاصيل محاولات الضغط

أوضح غيتس: «لم أتعرض للابتزاز فعليًا، لكن عند مراجعة رسائل البريد الإلكتروني، بدا أن طريقة تفكير السيد إبستين كانت تتجه في هذا الاتجاه». وأضاف خلال الاستجواب أن إبستين لم يرسل له أي رسائل يمكن وصفها بأنها ابتزاز مباشر، لكنه شعر أن بعض المسودات والرسائل غير المرسلة كانت أشبه بمحاولة لاختبار أو إعداد أسلوب يمكن استخدامه لاحقًا للضغط عليه. وقال: «بدا الأمر كما لو أنه كان يتدرب أو يوجه شخصًا آخر لكيفية ابتزازي، لكن هذه الرسائل لم تصلني أبدًا».

خلفية الشهادة

جاءت شهادة غيتس، البالغ من العمر 70 عامًا، في إطار جلسة استماع عُقدت في 10 يونيو لمناقشة طبيعة علاقته بإبستين، الذي توفي داخل السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة في قضايا تتعلق بجرائم جنسية. وكان غيتس قد نشر بيانًا افتتاحيًا يوم الإدلاء بشهادته، أكد فيه أنه لم يكن على علم بالسلوك الإجرامي لإبستين، مشددًا على أنه «لم يشارك في إيذاء أي شخص».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعترافات سابقة

في مقابلة سابقة مع صحيفة (وول ستريت جورنال) أواخر فبراير، وصف غيتس علاقته بإبستين بأنها «خطأ كبير»، كما أقر بإقامته علاقات خارج إطار الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي ارتباط بأنشطة إبستين. وأشار غيتس إلى أن علاقته بإبستين بدأت عام 2011، أي بعد ثلاث سنوات من إقرار الأخير بالذنب في قضية تتعلق باستغلال قاصرات.

معرفة غيتس بقضايا إبستين

اعترف غيتس بأنه كان يعلم بوجود مشاكل قانونية تحيط بإبستين، لكنه أوضح أنه تلقى انطباعًا في ذلك الوقت بأن إبستين قادر على جمع مليارات الدولارات لدعم مشروعات الصحة العالمية، وهو المجال الذي كان جيتس منخرطًا فيه بشكل واسع. وقال غيتس: «كنت أعلم أن القضية ذات طبيعة جنسية، لكنني لم أتعمق في التفاصيل، وربما كان ينبغي أن أفعل ذلك».

توثيق العلاقات في قضية إبستين

في المقابل، تؤكد الوثائق المتعلقة بقضية إبستين أن ورود أسماء شخصيات عامة ضمن الملفات لا يُعد دليلًا بحد ذاته على ارتكاب أي مخالفات، لكنه يكشف في بعض الحالات عن وجود علاقات أو تواصل سبق أن تم التقليل من شأنه أو نفيه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي