تصعيد عسكري في لبنان: نتنياهو يهدد باستمرار الضربات وإيران تحذر من تهديد التفاوض
في تطورات متسارعة على الساحة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد تنظيم الفصائل اللبنانية في شبعا، ماهر قاسم حمدان، خلال غارة جوية في صيدا، مما أثار ردود فعل دولية وإقليمية حادة.
ردود الفعل الإيرانية: تحذيرات من تهديد التفاوض
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم أن الضربات الإسرائيلية على لبنان تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن مواصلة هذه الاعتداءات سيجعل التفاوض بلا معنى. وأضاف بزشكيان: "أيدينا ستبقى على الزناد، وإيران لن تتخلى عن اللبنانيين"، في إشارة إلى دعم طهران المستمر للقوى المتحالفة معها في المنطقة.
كما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف على أن حزب الله في لبنان جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار والنقاط العشر في الاتفاق، داعياً إلى وقف التصعيد فوراً لتفادي المزيد من التوترات.
الخسائر اللبنانية: مقتل جنود وقيادات
في سياق متصل، نعى الجيش اللبناني اليوم أربعة من جنوده الذين قتلتهم إسرائيل في غاراتها على لبنان، موضحاً أنهم سقطوا في مدن صيدا وشمسطار- بعلبك، والمنصورة – الهرمل. كما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد تنظيم الفصائل اللبنانية في شبعا، ماهر قاسم حمدان، بالإضافة إلى مقتل علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله وابن شقيق نعيم قاسم، في سلسلة من الغارات على جنوب لبنان.
تصريحات نتنياهو: استمرار الضربات بقوة
بالمقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إن إسرائيل ستواصل ضرباتها في لبنان كلما دعت الحاجة، وذلك بزعم استهداف حزب الله. وأضاف نتنياهو: "كل من يتحرك ضد الإسرائيليين سيكون هدفاً، سنواصل ضرب حزب الله بقوة ودقة وإصرار"، مما يعكس سياسة التصعيد المستمرة من جانب تل أبيب.
هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تقارير عن مفاوضات أمريكية إيرانية محتملة، لكن الخسائر البشرية والمادية في لبنان تثير مخاوف من تفاقم الأوضاع وتهديد أي جهود دبلوماسية مستقبلية.



