الصين ترفض الاتهامات وتؤكد موقفها المحايد تجاه إيران
نفت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الخميس، بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تقديمها دعماً عسكرياً لإيران، بما في ذلك معلومات استخباراتية مزعومة حول مواقع القوات الأمريكية خلال الحرب الدائرة في المنطقة.
تصريحات رسمية تؤكد الشفافية والموضوعية
صرح المتحدث باسم الوزارة، تشانج شياوجانج، بأن بكين تعارض بشدة نشر معلومات كاذبة قائمة على التكهنات والتلميحات تستهدف الصين، موضحاً أن بلاده تتعامل مع الملف الإيراني بشفافية ووضوح، مع الحفاظ على موقف موضوعي ومحايد طوال الوقت.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أكد تشانج أن الصين لم تنخرط في أي أنشطة قد تؤدي إلى تأجيج الصراع، مما يعكس التزامها بسياسات السلام والاستقرار في المنطقة.
جهود دبلوماسية لإنهاء الصراع
في سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحفيين أمس، إن الصين عملت بنشاط للمساعدة في إنهاء الصراع منذ بدء القتال، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل القيام بدور بناء وتقديم مساهمات إيجابية في استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار السياسة الخارجية الصينية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وحل النزاعات بالطرق السلمية.
تقارير إعلامية تثير الشكوك
كانت وسائل إعلام أمريكية قد نقلت عن ما وصفتها بالمعلومات الاستخباراتية أن الصين قد تكون قدمت مساعدات عسكرية ومالية وقطع غيار لإيران، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية.
ونقلت شبكة سي إن إن عن ثلاثة أشخاص مطلعين على التقارير الاستخباراتية أن الصين قد تستعد لدعم إيران بمساعدات مالية وقطع غيار ومكونات صاروخية، مبينة أن الصين تتعامل بحذر في دعمها لطهران، مما يسلط الضوء على تعقيد العلاقات الدولية في هذا السياق.
في الختام، تؤكد الصين من خلال هذه التصريحات الرسمية التزامها بموقف محايد وبناء، مع رفضها القاطع لأي اتهامات غير مدعومة بالأدلة، مما يعزز دورها كفاعل رئيسي في الساحة الدولية.



