استمرار الضربات الجوية بين إسرائيل وإيران.. نتنياهو: تجاوزنا منتصف أهداف الحرب
استمرار الضربات الجوية بين إسرائيل وإيران.. نتنياهو: تجاوزنا منتصف الأهداف

تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط مع استمرار الضربات الجوية المتبادلة

في تطورات متسارعة، تستمر الضربات الجوية بين إسرائيل وإيران، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أهداف الحرب قد تجاوزت منتصف الطريق. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لشبكة نيوزماكس الأمريكية، حيث قال: "إنه بالتأكيد تجاوز منتصف الطريق، لكنني لا أريد وضع جدول زمني محدد".

توسع النزاع وتأثيراته الإقليمية

امتد النزاع الذي دام شهراً عبر الشرق الأوسط، مما أدى إلى مقتل الآلاف وتعطيل إمدادات الطاقة وتهديد الاقتصاد العالمي بالانزلاق نحو الهاوية. أطلقت إيران صواريخ عبر المنطقة رداً على ضربات إسرائيلية جديدة على العاصمة طهران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية بانفجارات جديدة في العاصمة تسببت في "انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء منها".

كما سمعت أصوات انفجارات في أجزاء من شرق وغرب طهران دقائق بعد تحذير إسرائيلي بضربات وشيكة في المدينة، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية. وأبلغ سكان في حي بيروزي الشرقي عن انقطاع التيار الكهربائي بعد الانفجارات، بينما بدأ مسؤولو وزارة الطاقة الإيرانية جهوداً لاستعادة الطاقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل العسكرية والدبلوماسية

نفذت إسرائيل ضربات صاروخية على ما أسمته البنية التحتية العسكرية في طهران والبنية التحتية التي تستخدمها حزب الله المدعوم من إيران في بيروت، تاركة دخاناً أسود يتدلى فوق العاصمة اللبنانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة جنود في جنوب لبنان، وهي نفس المنطقة التي قتل فيها ثلاثة من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة من إندونيسيا في حادثين منفصلين في الأيام الأخيرة.

من جهته، قال المتحدث العسكري الإيراني على التلفزيون الرسمي إن الأهداف في أحدث موجة من هجمات طهران الصاروخية والطائرات المسيرة شملت "ملاجئ" للعسكريين الأمريكيين في خمس قواعد في المنطقة وفي إسرائيل. كما أطلقت إيران المزيد من الصواريخ على دول الخليج، حيث أصيب أربعة أشخاص في دبي بسبب حطام مقذوفات اعترضت، بينما اشتعلت النار في ناقلة نفط كويتية في ميناء المدينة.

تدخلات دولية ومفاوضات متوترة

في السعودية، قالت السلطات إنها اعترضت ثمانية صواريخ بالستية، بعد ساعات من دعوة الدبلوماسي الإيراني الأول الرياض إلى "طرد القوات الأمريكية". وأصر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن هجمات طهران على دول الخليج العربي تستهدف فقط القوات الأمريكية، حتى بعد أن أصابت الهجمات أهدافاً مدنية في جميع أنحاء المنطقة.

من جانبها، زعمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها على اتصال مباشر مع شخصيات إيرانية رفيعة المستوى. وقال ترامب إن الولايات المتحدة تتفاوض مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكن الأخير نفذ ذلك ووصف المناقشات الميسرة من باكستان بأنها مجرد غطاء لنشر القوات الأمريكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أي مفاوضات، قائلاً إن طهران تلقت مقترحات سلام أمريكية عبر وساطات، بعد محادثات نهاية الأسبوع بين وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا. وفقاً لبقائي، تلقت طهران اقتراحاً من 15 نقطة من إدارة ترامب يحتوي على مطالب "مفرطة وغير واقعية وغير عقلانية"، لكن لم تكن هناك أي محادثات مباشرة.

تهديدات اقتصادية وتحركات عسكرية

أصدر ترامب تحذيراً جديداً بشأن مضيق هرمز، مهدداً بتدمير منشآت إيرانية إذا لم يُفتح المضيق. ومع ذلك، أفادت وول ستريت جورنال أن ترامب أخبر مساعديه أنه على استعداد لإنهاء الحملة العسكرية حتى لو ظل المضيق مغلقاً إلى حد كبير، مما ساعد في انخفاض أسعار النفط ورفع الأسواق المالية من أدنى مستوياتها.

في الوقت نفسه، بدأ آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً النخبوية في الجيش الأمريكي في الوصول إلى الشرق الأوسط، كجزء من تعزيزات من شأنها توسيع خيارات ترامب لتشمل هجوماً برياً على إيران، حتى وهو يسعى لمحادثات مع طهران. وقال البيت الأبيض إن ترامب يفكر في مطالبة الدول العربية بدفع تكاليف الحرب، بينما واجه طلبه الإضافي البالغ 200 مليار دولار لتمويل الحرب معارضة شديدة في الكونغرس الأمريكي.