هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف مينائي الكويت الرئيسيين وتتسبب في أضرار مادية
هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف مينائي الكويت

هجمات متزامنة تستهدف البنية التحتية البحرية للكويت

أعلنت السلطات الكويتية عن تعرض مينائيها الرئيسيين، ميناء مبارك الكبير وميناء الشويخ، لهجمات منفصلة بطائرات مسيرة وصواريخ كروز في نفس اليوم، مما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية دون الإبلاغ عن أي إصابات بشرية.

تفاصيل الهجمات على الموانئ الاستراتيجية

وفقًا للبيانات الرسمية، استهدف هجوم مشترك بطائرات مسيرة وصواريخ كروز ميناء مبارك الكبير، وهو مشروع استراتيجي رئيسي يقع على جزيرة بوبيان في شمال الكويت. في وقت سابق من اليوم نفسه، تعرض ميناء الشويخ، الميناء التجاري الرئيسي للبلاد الواقع في منطقة صناعية قرب مدينة الكويت، لهجوم "معادٍ" بطائرات مسيرة، مما تسبب أيضًا في أضرار مادية.

أفادت هيئة الموانئ الكويتية بأن الهجمات وقعت في الصباح الباكر، حيث أصابت الطائرات المسيرة منشآت الموانئ، مما أدى إلى تلف البنية التحتية. تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ على الفور بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الداخلية والدفاع المدني، لاحتواء الموقف وتقييم الأضرار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السياق الإقليمي المتصاعد

تأتي هذه الحوادث في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد الهجوم المشترك الذي شنتته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026. وقد ردت إيران بسلسلة من الضربات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت إسرائيل ودولًا أخرى في المنطقة، مما تسبب في خسائر بشرية وأضرار في البنية التحتية، علاوة على اضطرابات في الأسواق والطيران.

يُذكر أن ميناء الشويخ يعد المحور البحري الأساسي للكويت، حيث يتولى عمليات تخزين البضائع، والتوزيع، والشحن التجاري، بينما يمثل ميناء مبارك الكبير مشروعًا حيويًا لتعزيز القدرات اللوجستية للبلاد. وقد أكدت التقارير الأولية أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي، مع عدم تسجيل أي إصابات، مما يعكس فعالية إجراءات الطوارئ المُتبعة.

في الختام، تشير هذه الهجمات إلى تأثير التوترات الجيوسياسية الإقليمية على البنية التحتية الحيوية، مع استمرار الجهود الكويتية لاحتواء العواقب وضمان استمرارية العمليات البحرية بأقل قدر من التعطيل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي