مجلس وزراء الداخلية العرب يدين بشدة الهجمات الإيرانية على سيادة الدول العربية
مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الهجمات الإيرانية على الدول العربية

مجلس وزراء الداخلية العرب يدين بشدة الهجمات الإيرانية على سيادة الدول العربية

أصدرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بياناً رسمياً من مقرها في العاصمة التونسية، أعربت فيه عن إدانتها القوية للهجمات الإيرانية التي استهدفت سيادة عدة دول عربية. وجاء في البيان الذي صدر يوم 6 مارس 2026، أن المجلس تابع ببالغ الاستنكار والرفض التقارير التي تتحدث عن الهجمات العدوانية الإيرانية والانتهاكات الصارخة لسيادة كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت، بما في ذلك المجالات الجوية الخاصة بهذه الدول.

رفض تام للتصرفات الإيرانية

أكدت الأمانة العامة في بيانها رفضها التام للتصرفات الإيرانية، واصفة هذه الهجمات بأنها تشكل عدواناً غير مبرر ينتهك القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تقوض بشكل خطير الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، كما تعرقل الجهود التي تبذلها الدول العربية لتعزيز الهدوء والسلام في المنطقة.

تأكيد الدعم والتضامن الكامل

أعربت الأمانة العامة عن دعمها الكامل وتضامنها التام مع الدول العربية المتضررة من هذه الهجمات، مؤكدة تأييدها لكل الإجراءات والخطوات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها. كما أشاد البيان بالرد الشجيع لقوات الدفاع في هذه الدول العربية على هذا العدوان، والخطوات التي اتخذتها لحماية أمنها ومنشآتها ومواطنيها.

تأثير الهجمات على الجهود العربية

أوضح البيان أن الهجمات الإيرانية لا تمثل تهديداً مباشراً للدول المستهدفة فحسب، بل تعمل أيضاً على تخريب الجهود العربية الجماعية الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وأكدت الأمانة العامة أن مثل هذه التصرفات تتعارض مع كل المبادئ الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول، وتشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الشعوب في العيش بأمان وسلام.

دعوة إلى احترام السيادة

اختتم البيان بتأكيد أهمية احترام سيادة الدول واستقلالها، مشدداً على أن أي انتهاك لهذه المبادئ الأساسية سيواجه برفض وإدانة من المجتمع الدولي بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص. وجددت الأمانة العامة دعوتها إلى جميع الأطراف لاحترام القوانين الدولية والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بدلاً من تقويضه.