بيانات تتبع السفن تكشف عن تحرك إيراني جديد في الخليج
أظهرت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن، اليوم الخميس، أن سفن بضائع جافة إيرانية تحاول نقل شحناتها عبر مياه الخليج إلى أسواق التصدير الدولية، وذلك لأول مرة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران في مطلع هذا الأسبوع.
تفاصيل رحلة السفن الإيرانية
وأشارت البيانات المتاحة على منصة مارين ترافيك إلى مغادرة سفينتي شحن بضائع جافة تحملان العلم الإيراني، وهما بارشاد وباريسان، من المينائيين الإيرانيين بندر الإمام الخميني وبندر عباس، متجهتين إلى كوانتان في ماليزيا.
وكانت هاتان السفينتان، الخاضعتان لعقوبات أمريكية صارمة، تنقلان في السابق حبيبات خام الحديد المستخدمة في صناعة الصلب إلى أسواق آسيا، بما في ذلك الصين، التي تُعد أكبر منتج لهذا المعدن على مستوى العالم.
استراتيجية إيرانية للحماية من الهجمات
وأبحرت السفينتان داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيران، التي تمتد إلى مسافة 38 كيلومتراً، وتتجاوز حدودها الإقليمية البالغة 12 ميلاً بحرياً. هذه الخطوة قد توفر لهما حماية إضافية من الهجمات المحتملة أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، الذي أصبح نقطة توتر رئيسية في المنطقة.
تأثير النزاع على الملاحة الدولية
وأصبح مضيق هرمز، الحيوي للملاحة الدولية، شبه مغلق أمام حركة السفن منذ بدء النزاع الأخير، مما أدى إلى زيادة القلق بين السفن التجارية من التعرض لإطلاق النار أو هجمات أخرى. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات التي تواجه التجارة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في المواجهات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل أمن الممرات البحرية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
