القبضة الأمريكية تشتد قبيل مفاوضات إسلام آباد.. اعتراض سفينة إيرانية بمضيق هرمز
القبضة الأمريكية تشتد قبل مفاوضات إسلام آباد

في تطور ميداني لافت، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صوراً توثق لحظة اعتراض المدمرة الصاروخية "يو إس إس رافائيل بيرالتا" (DDG 115) لسفينة تجارية ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، في تنفيذ صريح لسياسة "القبضة الفولاذية" التي تنتهجها واشنطن في الممرات المائية الحيوية.

تفاصيل عملية الاعتراض

وفقاً لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، فإن العملية جرت يوم الجمعة 24 نيسان/أبريل الجاري، وجاءت تنفيذاً لقرار الحصار البحري الذي فرضه البيت الأبيض على الموانئ الإيرانية. وأظهرت الصور التي بثتها سنتكوم عبر منصة "إكس" المدمرة الأمريكية وهي تقطع الطريق على السفينة الإيرانية التي كانت تحاول التسلل إلى أحد الموانئ الوطنية.

حصار مشدد على الملاحة الإيرانية

تعد هذه السفينة هي الأحدث في قائمة طويلة شملت 34 سفينة على الأقل تم تحويل مسارها أو اعتراضها منذ بدء سريان الحصار في 13 أبريل، مما يعكس إغلاقاً شبه كامل لشرايين التجارة البحرية الإيرانية. ويرى مراقبون أن توقيت نشر هذه الصور —التي تظهر المدمرة "رافائيل بيرالتا" في حالة تأهب قتالي— يهدف إلى إرسال رسالة "كيّ وعي" للقيادة في طهران، مفادها أن التهديدات بإغلاق المضيق قد انقلبت عكسياً؛ فالمضيق اليوم مغلق أمام طهران ومفتوح بأمر البحرية الأمريكية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات على المفاوضات المرتقبة

تأتي هذه التطورات الميدانية لتزيد من تعقيد موقف الوفد الإيراني المفاوض في باكستان، حيث تضع واشنطن "فك الحصار" كجائزة كبرى مقابل تنازلات نووية وإقليمية شاملة. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى استغلال الضغط العسكري لتحقيق مكاسب دبلوماسية، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين البلدين حول الملف النووي الإيراني ونفوذه الإقليمي.

هذا المقال يحتوي على 230 كلمة ويستغرق دقيقتين للقراءة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي