طهران ترد على احتجاز سفينة "توسكا" بالمسيرات وتتوعد بحساب عسير في الخليج
رد إيراني عسكري على احتجاز أمريكا سفينة "توسكا"

واشنطن تحتجز السفينة الإيرانية "توسكا" وتصفها بـ"غنيمة حرب" في تصعيد بحري خطير

انتقلت السفينة الإيرانية "توسكا" من رادارات الملاحة إلى رادارات الحرب، في حادثة أثارت توتراً كبيراً في المياه الدولية. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن عملية بحرية خاطفة شملت إطلاق النار على سفينة الشحن الإيرانية واحتجازها في عرض البحر، بتهمة محاولة خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

تفاصيل العملية الأمريكية والرد الإيراني السريع

نشرت واشنطن مقاطع فيديو تظهر عمليات إنزال مروحي لمشاة البحرية فوق سطح السفينة، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ بدء التوتر في فبراير الماضي. من جهتها، أكدت طهران عبر وكالة "تسنيم" أن "توسكا" كانت في رحلة تجارية اعتيادية قادمة من الصين ومحملة ببضائع مدنية.

الرد الإيراني جاء سريعاً وميدانياً؛ حيث أعلن مقر "خاتم الأنبياء" العسكري تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد سفن عسكرية أمريكية عقب العملية، واصفاً ما حدث بـ"القرصنة البحرية" وانتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المصير القانوني للسفينة والطاقم وسط تصاعد التوتر

يرى النقيب السابق في البحرية الأمريكية، كارل شوستر، أن السفينة تقع الآن تحت طائلة "قانون الجوائز البحرية"، ويمكن التعامل معها كـ"غنيمة حرب" كونها كانت تبحر في منطقة عمليات حساسة وتخضع لعقوبات منذ 2018.

يشير الخبراء القانونيون، ومن بينهم الضابطة السابقة جينيفر باركر، إلى أن السفينة ستُنقل لميناء أمريكي لخضوعها لتفتيش دقيق قد ينتهي بمصادرتها نهائياً إذا ثبتت صبغتها العسكرية أو اللوجستية المعادية.

مع بقاء مصير الطاقم الإيراني مجهولاً وسط احتمالات تصنيفهم كـ"أسرى نزاع"، يبدو أن حادثة "توسكا" قد أطلقت رصاصة الرحمة على آمال تمديد الهدنة التي شارفت على الانتهاء، لتعيد رسم قواعد الاشتباك البحري في الخليج والمياه الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي