في تحذير جديد قبيل صدور مشروع قرار أمريكي يلزم إيران بإخضاع مواقعها النووية للتفتيش، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الإثنين، إيران إلى معاودة التواصل معه لاستئناف عمليات التفتيش في المواقع التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل عام.
تصريحات غروسي أمام مجلس المحافظين
وقال غروسي أمام مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة، في أول يوم للاجتماع الفصلي: «من المهم جداً أن نستأنف التواصل»، مضيفاً: «أدعو إيران إلى التواصل مع الوكالة على نحو بناء من أجل تسهيل تنفيذ الضمانات في إيران تنفيذاً كاملاً وفعالاً». وأوضح غروسي أن لديه اتصالات متفرقة مع وزير الخارجية وغيره، لكن قناة الاتصال مقطوعة في الأساس.
مشروع القرار الأمريكي
وتقود واشنطن حملة لتبني مشروع قرار في مجلس محافظي الوكالة، بدعم رسمي من الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، من المتوقع أن يصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ويأمر إيران بتقديم «معلومات دقيقة» عن المواقع التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب دون إبطاء. ويرجح دبلوماسيون تبني مشروع القرار بأغلبية واضحة، أسوة بالقرار السابق الذي صدر في نوفمبر الماضي.
رد إيران
في المقابل، قالت بعثة إيران لدى وكالة الطاقة الذرية عبر منصة «إكس»: «تقع مسؤولية الفعل غير المشروع دولياً على عاتق مرتكبه، ولا يمكن نقلها إلى الضحية. يجب عدم استغلال المجلس لإعفاء الذين نفذوا هذه الهجمات من مسؤوليتهم»، في إشارة إلى مشروع القرار وحقيقة أن الولايات المتحدة قصفت المنشآت النووية. وأضافت البعثة: «يجب على المجلس توخي الحذر في المسار المستقبلي، فالإكراه والمواجهة لا يؤديان إلى التعاون، وإنما يقوضان آفاق التوصل إلى حل دبلوماسي».



