قال المختص في الشأن الإيراني إسلام المنسي، إن اعتماد مسارات بديلة لمضيق هرمز يضعف ورقة الضغط الإيرانية، كما يقلل بشدة من حجم التأثير الإيراني على سوق الطاقة العالمي.
تفاصيل التصريح
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر إذاعة "العربية إف إم"، أنه لن يكون هناك اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، دون حل قضية اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يريد الطرف الأمريكي الحصول عليه؛ ولم توافق إيران على التخلص منه.
وأشار المنسي إلى أن التوجه نحو إنشاء طرق بديلة لنقل الطاقة يحد من قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية، مما ينعكس على موقفها التفاوضي في الملف النووي.
تأثير على سوق الطاقة
وأكد أن هذه التطورات من شأنها إعادة تشكيل توازن القوى في المنطقة، وتقويض النفوذ الإيراني في الأسواق العالمية، خاصة مع تزايد الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية للطاقة البديلة.



