أبو الغيط يدين بشدة زيارة رئيس أرض الصومال للقدس المحتلة
أبو الغيط يدين زيارة رئيس أرض الصومال للقدس

دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشدة قيام رئيس إقليم الشمال الغربي لجمهورية الصومال الفيدرالية، الذي يُعرف باسم "أرض الصومال"، بزيارة القدس المحتلة. واعتبر أبو الغيط هذه الزيارة انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، ومخالفة للقانون الدولي والمواثيق الأممية.

موقف الجامعة العربية من الزيارة

أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بياناً اليوم الثلاثاء، أكدت فيه أن هذه الزيارة تمثل محاولة لإضفاء الشرعية على كيان انفصالي، وتعد خطوة خطيرة تستهدف النيل من السيادة الصومالية ووحدة أراضي الجمهورية الفيدرالية. ودعا الأمين العام المسؤولين في الإقليم إلى مراجعة هذه السياسة التي "لا تخدم مصالح الشعب الصومالي ولا تعزز الاستقرار في القرن الأفريقي"، مطالباً بالعودة إلى الحوار الوطني الصومالي-الصومالي تحت سقف الوحدة الوطنية.

تفاصيل الزيارة والاعتراف الإسرائيلي

جاء البيان بعد زيارة رسمية قام بها رئيس إقليم أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله إلى إسرائيل، شملت لقاءات في القدس المحتلة وافتتاح ممثلية أو سفارة للإقليم هناك. وكانت إسرائيل قد أعلنت اعترافها بـ"أرض الصومال" كياناً مستقلاً في نهاية عام 2025، وهو الاعتراف الوحيد البارز لهذا الإقليم حتى الآن على المستوى الدولي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف الحكومة الصومالية والجامعة العربية

تُعد "أرض الصومال" (صوماليلاند) إقليماً انفصالياً يعلن نفسه دولة مستقلة منذ عام 1991، لكنه لا يحظى بأي اعتراف غير إسرائيل، وترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو بشكل قاطع أي محاولات للانفصال، معتبرة أرض الصومال جزءاً لا يتجزأ من الجمهورية الصومالية الفيدرالية. وتؤكد جامعة الدول العربية بشكل دائم موقفها الثابت الداعم لوحدة الصومال وسيادته واستقراره، مشددة على أن أي حلول يجب أن تتم ضمن إطار الدستور الصومالي والتوافق الوطني.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمين العام أن جامعة الدول العربية ستواصل دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في الصومال، ودعم جهود الحكومة الفيدرالية في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي