يوم أسود لإسرائيل: هجمات صاروخية مكثفة تودي بحياة 6 وتصيب أكثر من 100 شخص
شهدت إسرائيل يوم السبت 21 مارس 2026 أحد أكثر الأيام دموية منذ بداية الحرب الحالية، حيث تعرضت لموجة هجمات صاروخية متزامنة من إيران وحزب الله اللبناني. وفقاً لتقارير القناة 12 الإسرائيلية، أسفرت هذه الضربات عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، في حصيلة أولية تشير إلى تصاعد التوترات الإقليمية.
ديمونا في مرمى النيران: استهداف المنشآت النووية يثير قلقاً دولياً
أكد الجيش الإسرائيلي تعرض مدينة ديمونا، التي تضم مفاعلاً نووياً محمياً بشدة، لضربة صاروخية إيرانية مباشرة. وأفادت مصادر إعلامية محلية بسقوط صواريخ وشظايا في 12 موقعاً بالمنطقة، مما تسبب في انهيار مبنى وإصابة العشرات. وقد دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى "أقصى درجات ضبط النفس العسكري"، خاصة حول المنشآت النووية، بينما أكدت عدم رصد أي مستويات إشعاعية غير طبيعية.
آثار الدمار تمتد: أضرار جسيمة في ريشون لتسيون ومناطق أخرى
توسعت رقعة الدمار لتشمل مناطق متعددة، حيث تعرضت روضة أطفال في ريشون لتسيون لأضرار بالغة بسبب صاروخ عنقودي مشتبه به، دون وقوع إصابات مباشرة. كما أبلغ عن إصابات في عراد وكفار فراديم ومعالوت ترشيحة، مع تضرر مباني سكنية واندلاع حرائق. وأفادت منظمة نجمة داود الحمراء بعلاج عشرات المصابين، بينهم حالات متوسطة إلى خطيرة.
القنابل العنقودية: تحدٍ جديد للدفاعات الصاروخية الإسرائيلية
شكلت الصواريخ ذات الرؤوس الحربية العنقودية، التي أطلقتها إيران، تحدياً كبيراً لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، حيث تنفتح في الجو وتنشر قنابل صغيرة على مساحات واسعة، مما يصعب اعتراضها. وقد تسببت شظايا هذه الأسلحة في أضرار إضافية في القدس وحيفا، مع إصابات طفيفة.
ردود الفعل المحلية والدولية: دعوات للتهدئة واستمرار العمليات
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن بلاده ستواصل حملتها ضد إيران، مؤكداً أن القتال لن يتوقف بسبب عيد الفصح. من جهة أخرى، أعلن رئيس بلدية ريشون لتسيون إغلاق النظام التعليمي حتى يشعر بالأمان، بينما تابعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوضع عن كثب.



