مجلس الوزراء السعودي يشيد بكفاءة الدفاعات الجوية في مواجهة الهجمات الإيرانية
أعرب مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته التي عقدت عبر تقنية الفيديو كونفرنس برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، عن تقديره البالغ لقدرات الدفاعات الجوية للمملكة، والتي نجحت في اعتراض وتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الأراضي السعودية.
إدانة قوية للهجمات الإيرانية وانتهاكات القانون الدولي
في بيان حاد، أدان المجلس بشدة ما وصفه بـ"الهجمات الإيرانية الشنيعة" الموجهة ضد السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة. وأكد أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مستمراً للأمن والاستقرار الإقليمي، وتشكل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية والقانون الدولي، لا سيما من خلال استهداف المنشآت المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.
كما أكد مجلس الوزراء أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع أي عدوان محتمل، مما يعكس التزامها الثابت بالدفاع عن مصالحها الوطنية.
تعزيز التعاون الإقليمي وجهود التضامن
في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أوضح سلمان الدوسري أن المجلس استعرض أيضاً الجهود المستمرة للمملكة في تعزيز التضامن والتعاون والتنسيق مع شركائها الخليجيين والعرب لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة. كما رحب المجلس بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، وكذلك الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية، حيث أدانت كلا المنظمتين الهجمات الإيرانية.
مبادرات وطنية وإنجازات ثقافية
سلط مجلس الوزراء الضوء على التزام المملكة بتعزيز القطاع الخيري ونشر قيم العطاء والتضامن الاجتماعي، مشيداً بنجاح النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري. كما أشار إلى احتفال يوم العلم السعودي في 11 مارس، واصفاً إياه بأنه رمز للفخر الوطني وانعكاس للهوية التاريخية للمملكة ومبادئها الوطنية الراسخة.
وافق المجلس على إنشاء المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، كما صادق على اللوائح التنظيمية الجديدة لمكتبة الملك فهد الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، أقر المجلس تسمية عام 2026 كـ"عام الذكاء الاصطناعي"، مما يؤكد توجه المملكة نحو الابتكار والتقدم التكنولوجي.
