حذر الباحث المتخصص في المسرطنات فهد الخضيري من إجراء تحاليل الحمض النووي DNA المرتبطة بالأصول الوراثية أو القبلية، مؤكدًا خطورة ذلك على الخصوصية والأمن الصحي.
فضح الخصوصية
وقال الخضيري عبر حسابه على منصة إكس: "لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك أو قبيلتك أو أسرتك، وتهدي خريطتك الجينية ومعلوماتك الوراثية لشركات تحليل الجينات، التي قد تبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية". وأضاف أن هذا الانكشاف الجيني يحمل خطورة على الشخص وعلى كل من يحمل جيناته، ويكشف ويفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية.
5 مخاطر
وأورد الخضيري عددًا من المخاطر، منها:
- احتكار الأدوية: الاتجاه القوي نحو التخصص الجيني للأدوية والعلاجات قد يتحول إلى احتكار للأدوية.
- استهداف قبلي: عند إجراء قبيلة أو قومية تحاليل جينية لأفرادها، قد يكون هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة بأمراض تستهدف جينًا معينًا خاصًا بهم.
- حرب بيولوجية: حتى مع حسن النية، قد تصبح أسعار الأدوية والعلاجات الخاصة بتلك الفئات باهظة الثمن، أو قد تُحجب كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري.
- تحكم شامل: قد يصبح الشخص وقومه وبيئتهم مكشوفين، مما يتيح نوعًا من التحكم الطبي أو النفسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الدوائي.
- معلومات وراثية: قد تصبح المعلومات المتعلقة بالتوارث الجيني والتميز، سواء في الذكاء أو القدرات التعليمية أو الخصوصية الاجتماعية، بيد شركات تحليل الجينات.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه شعبية تحاليل DNA لأغراض معرفة الأصول والصفات الوراثية، مما يستدعي الحذر من المخاطر المحتملة على الخصوصية والأمن الصحي.



