اعتمدت وزارة البلديات في المملكة العربية السعودية مسمى 'التاجر المتنقل' بديلاً عن 'الباعة الجائلين'، وذلك ضمن اشتراطات محدثة تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري وتنظيم النشاط الاقتصادي، وتمكين ممارسيه في المدن السعودية. يأتي هذا التغيير في إطار تهيئة البيئة النظامية للعمل الحر، من خلال رفع مستوى الامتثال، والحد من الممارسات العشوائية، وتوفير بيئة منظمة تدعم الاستثمار متناهي الصغر.
تحول تنظيمي شامل
أوضحت الوزارة أن التحديث الجديد يمثل انتقالاً واضحاً من الإطار التنظيمي السابق إلى نموذج أكثر تكاملاً. شمل التطوير توسيع نطاق الأنشطة المسموح بها، وربط التراخيص بالتاجر نفسه بدلاً من الموقع، إلى جانب تعزيز المتطلبات التشغيلية والفنية، بما في ذلك السلامة، والنظافة، والدفع الإلكتروني، مما يسهم في تحسين تجربة المستفيدين.
مشاركة الأمانات والبلديات
أكدت الوزارة أن تطوير الاشتراطات واعتماد المسمى الجديد جاء بعد الاستفادة من مرئيات الأمانات والبلديات، مما أسهم في بناء إطار تنظيمي أكثر دقة ومرونة. يعالج هذا الإطار التحديات القائمة، ويواكب حاجات السوق، ويرفع كفاءة تنظيم النشاط بما يعزز أثره الاقتصادي والتنظيمي والحضري.
رؤية الأميرة نجود
أوضحت المشرف العام على فريق دعم وتطوير وتمكين 'التاجر المتنقل'، الأميرة نجود بنت هذلول، أن اعتماد المسمى الجديد يعكس تحولاً في النظرة إلى النشاط من مفهوم تقليدي ارتبط سابقاً بالعشوائية، إلى نشاط اقتصادي منظم يحمل بعداً مهنياً واستثمارياً. وأشارت إلى أن هذا التحول يسهم في تمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم في الاقتصاد الحضري، مما يدعم رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة.
يذكر أن وزارة البلديات تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، والحد من الممارسات غير النظامية، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار متناهي الصغر، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي والمجتمع.



