محام يعلق على قضايا قسمة الإجبار في الميراث ويكشف الحل المناسب
علق المحامي تركي الصائغ على قضايا قسمة الإجبار الخاصة بالميراث، موضحًا التحديات التي تواجه الورثة في هذه القضايا.
اختلاف بين الورثة
وقال الصائغ، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على تيك توك: "إن أحد الورثة قد يكون قادرًا على الانتظار حتى ترتفع قيمة العقار، بينما يحتاج آخرون إلى المال بشكل عاجل". وأكد أن هذا الاختلاف في الاحتياجات يؤدي إلى نزاعات بين الورثة.
أحد الحلول المطروحة
وأضاف أن من الحلول المطروحة في مثل هذه الحالات هو تحديد عقار أو عقارين وطرحهما في مزاد، خاصة إذا كان الورثة لا يتفقون على تقييم شخص معين للعقار. وأوضح أن هذا الإجراء يسمح للورثة بأخذ ما يسد حاجتهم العاجلة، بينما يصبر الباقون على بقية العقارات.
تفاصيل التقسيم القانوني
وأشار الصائغ إلى أن تقسيم العقار يتطلب كتابة العقود وتوثيقها وتثبيتها رسميًا لدى المحكمة. كما لفت إلى أن وجود قُصّر بين الورثة يستوجب رفع معاملاتهم إلى محكمة الاستئناف لضمان حفظ حقوقهم، وذلك وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
يذكر أن قضايا الميراث تشهد جدلاً واسعًا في المجتمع السعودي، خاصة فيما يتعلق بقسمة الإجبار، حيث يسعى الخبراء إلى تقديم حلول عادلة تراعي مصالح جميع الورثة.



