تستضيف محافظة جدة فعاليات أسبوع المياه السعودي 2026، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالَي المياه والأمن المائي. وتبرز ضمن الفعاليات جلسة حوارية بعنوان "التحول الرقمي في قطاع المياه: من البيانات إلى القرار"، تتناول محاور عدة، أبرزها: أهمية التقنية في قطاع المياه، وأثر مراكز البيانات على الاستهلاك المائي، والتجارب الدولية والمحلية الناجحة، فضلاً عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر والتنبؤ وتحقيق الاكتفاء.
خبراء الجلسة ومحاورها
يشارك في الجلسة ثلاثة خبراء متخصصين؛ هم: المهندس وائل الخنيفر، مدير إدارة التصديق الرقمي ومدير وحدة بحيرة البيانات في وزارة البيئة والمياه والزراعة، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في أمن المعلومات والتشفير وحوكمة البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. والدكتور مجدل بن سلطان بن سفران، أستاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة الملك سعود ومستشار الذكاء الاصطناعي في وكالة الزراعة بالوزارة. والمهندس عبد الله اليوسف، المتخصص في بناء منظومات الذكاء الاصطناعي المؤسسي، وحامل ماجستير نظم المعلومات.
دور الجلسة في التوعية المجتمعية
يتولى إدارة الجلسة المستشار الإعلامي ناصر بن فالح الغربي، الذي أكد أن هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في التوعية المجتمعية بأهمية الثروات الوطنية، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في توفير الخدمات والمرافق العامة للمواطنين والمقيمين والزوار. وشدد الغربي على أن الثروة المائية هي العمود الفقري للحياة في أي دولة، ولا سيما الدول ذات الطابع الصحراوي التي لا تحتمل هدر المياه أو الإسراف فيها، مؤكداً أن المياه تُعدّ شريان الأمن الغذائي وعموده الفقري في المملكة العربية السعودية، بما يشمل القطاع الزراعي والثروة الحيوانية.



