أطلق صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، اليوم الأربعاء، برنامج تنمية القدرات البشرية في القطاع الصحي بالمنطقة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجهات الصحية والتعليمية.
تفاصيل البرنامج وأهدافه
ويهدف البرنامج، الذي ينفذ بالتعاون مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، إلى تطوير مهارات الكوادر الصحية العاملة في المنطقة، ورفع كفاءتها المهنية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويستهدف البرنامج تدريب أكثر من 500 ممارس صحي سنوياً من مختلف التخصصات الطبية والتمريضية والفنية.
وأوضح المتحدث الرسمي لصحة نجران، أن البرنامج يتضمن حزمة من الدورات التدريبية المتقدمة وورش العمل التطبيقية، إلى جانب برامج الزمالة والإقامة التخصصية التي ستسهم في سد الفجوات في التخصصات النادرة.
دعم القيادة للقطاع الصحي
وأكد الأمير جلوي خلال كلمته في حفل الإطلاق، أن هذا البرنامج يأتي انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – بالاهتمام بقطاع الصحة وتنمية الكوادر البشرية، مشيراً إلى أن صحة المواطن والمقيم على رأس أولويات الحكومة. وقال: "نعمل معاً لتوفير أفضل الخدمات الصحية لأهالي منطقة نجران، ولن نألو جهداً في دعم الكوادر الوطنية وتمكينها".
الشراكات الاستراتيجية
ويشتمل البرنامج على شراكة استراتيجية مع عدد من الجامعات والكليات الصحية في المنطقة، إضافة إلى المستشفيات المرجعية ومراكز الرعاية الصحية الأولية. وستتولى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية الإشراف على المعايير الأكاديمية والتدريبية لضمان الجودة والاعتماد المهني.
كما يتضمن البرنامج مساراً خاصاً لتدريب القيادات الصحية على مهارات الإدارة والحوكمة، بما يعزز كفاءة تشغيل المنشآت الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
آثار متوقعة على مستوى الخدمات الصحية
وتوقع مسؤولو صحة نجران أن يسهم البرنامج في تقليل قوائم الانتظار في العيادات التخصصية، ورفع مؤشرات الأداء في المستشفيات بنسبة تصل إلى 30% خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما سيساعد في استقطاب الكفاءات الصحية للعمل في المنطقة من خلال توفير فرص التطوير المهني المستمر.
يذكر أن منطقة نجران تشهد نقلة نوعية في الخدمات الصحية، مع افتتاح عدد من المراكز التخصصية الجديدة وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، في إطار برامج تنموية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة.



