انطلاق أولى رحلات مبادرة «طريق مكة» من بنغلاديش لخدمة ضيوف الرحمن
غادرت اليوم أولى رحلات المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» من جمهورية بنغلاديش الشعبية، متجهة إلى المملكة العربية السعودية عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة. وقد تمت المغادرة من صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي، بحضور رئيس وزراء بنغلاديش طارق رحمن، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنغلاديش الدكتور عبدالله بن عبيه، مما يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة في تعزيز التعاون بين البلدين.
أهداف المبادرة وخدماتها المتكاملة
تهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة، حيث تركز على تبسيط وتسهيل جميع الإجراءات بدءًا من بلدانهم الأصلية. تشمل هذه الخدمات الاستقبال والإنهاء السريع للإجراءات، بما في ذلك أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا، بالإضافة إلى إنهاء إجراءات الجوازات في مطار المغادرة بعد التحقق من الاشتراطات الصحية.
كما تتضمن المبادرة ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن المحددة في المملكة، مع توفير مسارات مخصصة لنقل الحجاج مباشرة من المطارات إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتتولى الجهات الشريكة مسؤولية إيصال الأمتعة إلى وجهاتها النهائية، مما يضمن رحلة سلسة ومريحة للحجاج.
التعاون المؤسسي والإنجازات السابقة
يتم تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في عامها الثامن من قبل وزارة الداخلية السعودية، بالتعاون الوثيق مع عدة جهات حكومية وشريكة. تشمل هذه الجهات وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، بالإضافة إلى الهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
كما تتعاون المبادرة مع الشريك الرقمي مجموعة stc لضمان تكامل الخدمات التقنية. ومنذ إطلاقها في عام 1438 هـ الموافق 2017م، نجحت المبادرة في خدمة أكثر من 1,254,994 حاجًا، مما يعكس نجاحها الكبير في تحسين تجربة الحج وتقديم خدمات لوجستية متطورة تلبي احتياجات ضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم.



