كشف صادم: سارة فيرغسون توسلت لإبستين لتوظيفها كمساعدة منزلية في مراسلات مهينة
سارة فيرغسون توسلت لإبستين لتوظيفها كمساعدة منزلية

فضيحة ملكية تطفو على السطح: توسلات مهينة من دوقة يورك السابقة

كشفت صحيفة "ذا ميل أون صنداي" البريطانية عن تفاصيل صادمة في قضية علاقات النخبة بجيفري إبستين، المجرم الجنسي المدان، حيث ظهرت مراسلات إلكترونية تكشف توسلات متكررة ومهينة من سارة فيرغسون، الدوقة السابقة ليورك وزوجة الأمير أندرو السابقة، للحصول على وظيفة كمساعدة منزلية لدى إبستين.

توسلات يائسة في وقت الإدانة

تكشف الرسائل الإلكترونية، التي تم العثور عليها مدفونة في ملفات إبستين، أن فيرغسون كانت تتوسل بشكل متكرر إلى الممول الأمريكي طالبة منه وظيفة، وذلك على الرغم من حقيقة أنه كان لا يزال رهن الإقامة الجبرية في فلوريدا بعد إدانته بتهمة جلب قاصر للدعارة. في إحدى الرسائل المؤرخة في مايو 2010، كتبت فيرغسون: "لماذا لا تجعلني مساعدتك المنزلية. أنا الأكثر كفاءة وأحتاج إلى المال بشدة. من فضلك يا جيفري فكر في الأمر."

رد فعل غيسلين ماكسويل واستغلال العلاقات

وفقاً لمصدر مطلع، فإن هذه المراسلات أزعجت بشدة شريكة إبستين، غيسلين ماكسويل، التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة تجارة الجنس. المصدر أوضح: "كانت غيسلين على علم تام برسائل سارة الإلكترونية لأن جيفري أخبرها بذلك. وقد أثار هذا الأمر غضبها الشديد. لم تكن غيسلين تحترم سارة قط." وأضاف المصدر أن فيرغسون وصلت إلى حد التوسل لإبستين ليتزوجها في إحدى المراحل، واصفاً الموقف بأنه "يائس ومثير للشفقة".

سلسلة من الرسائل المتكررة والمهينة

تكشف الوثائق المنشورة أن فيرغسون واصلت إرسال رسائل متكررة خلال عام 2010:

  • في أغسطس 2010: "أشعر بصدمة شديدة ووحدة. أرغب في العمل معك في تنظيم منازلكم."
  • في سبتمبر 2010: "متى ستوظفني... صداقتي ثابتة حتى النهاية، حتى بعد أن يبرد الجسد... أحبك الآن ودائماً... وأعلم أنك تحبني أيضاً."

المصدر الصحفي كشف أيضاً أن إبستين كان "يستغل فيرغسون للوصول إلى الأمير أندرو، لكنه كان يحتقرها تماماً في السر. كانت دائماً تتسول. لم تكن تملك أي مال. كان إبستين يعتقد أنها مثيرة للشفقة، وخاسرة".

الرد الرسمي والإرث المؤلم

رفض المتحدث باسم سارة فيرغسون التعليق على التفاصيل المنشورة، لكنه أشار في تصريحات سابقة عام 2011 إلى أن صداقتها مع إبستين كانت "خطأ في التقدير". هذه الكشوفات تضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى فضيحة إبستين التي طالت أسماء بارزة في العالمين السياسي والملكي، وتسلط الضوء على الديناميكيات المعقدة والمهينة التي كانت تخيم على بعض هذه العلاقات.