مشروع مسام السعودي يتلف 4199 لغمًا وذخيرة في اليمن ضمن جهود حماية المدنيين
في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم الشعب اليمني وحمايتهم من مخاطر الحرب، نفذ مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن عملية إتلاف واسعة النطاق، حيث تمكن من تدمير 4199 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب. تم تنفيذ هذه العملية في منطقة دوفس، بمديرية زنجبار التابعة لمحافظة أبين جنوب اليمن، وذلك يوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بالمساهمة في استعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتضررة.
تفاصيل المواد التي تم إتلافها
أوضح المركز الإعلامي لمشروع مسام أن المواد التي تم إتلافها شملت مجموعة متنوعة من الأسلحة الخطرة، والتي تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين اليمنيين. تضمنت هذه المواد 5 ألغام مضادة للدبابات، و15 لغماً مضاداً للأفراد، و102 قذيفة متنوعة، و3 عبوات ناسفة، و4056 طلقة متنوعة، و15 قنبلة يدوية متنوعة، إضافة إلى 3 صواريخ متنوعة. تم جمع هذه المخلفات من محافظات عدن ولحج وأبين، مما يسلط الضوء على النطاق الواسع للتلوث بالألغام في اليمن.
إجراءات السلامة والمعايير الدولية
أشار قائد فريق المهمات الخاصة الأولى، منذر أحمد قاسم، إلى أن العملية نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية، مما يضمن عدم تعريض حياة المدنيين للخطر. أكد قاسم أن الفريق التزم بالمعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية التي واجهها، مثل الظروف الجغرافية الصعبة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما لفت إلى أن عمل فرق المهمات الخاصة لا يتوقف طوال العام، نظرًا لأهمية هذه المهمات في حماية أرواح المواطنين الأبرياء ومنع وقوع إصابات جديدة.
الجهود المستمرة لتطهير اليمن
يعد مشروع مسام أحد أذرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويواصل جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثًا واسع النطاق بالألغام والعبوات الناسفة. تهدف هذه الجهود إلى ضمان عودة آمنة للحياة المدنية، ودعم عملية إعادة الإعمار في المناطق المتضررة. يؤكد الفريق التزامه بمواصلة العمل حتى تطهير الأراضي اليمنية بالكامل من خطر الألغام، مما يساهم في تعزيز السلام والتنمية المستدامة في البلاد.
باختصار، تمثل عملية الإتلاف هذه خطوة مهمة في مسيرة مشروع مسام، حيث تساهم في تقليل المخاطر على المدنيين وتعزيز الثقة في الجهود الإنسانية السعودية. مع استمرار المشروع في عملياته، من المتوقع أن يشهد اليمن تحسنًا تدريجيًا في مستويات السلامة، مما يفتح الطريق أمام مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للشعب اليمني.



