انتخابات محلية في الضفة وغزة لأول مرة منذ 2006 وسط غياب حماس
انتخابات محلية في الضفة وغزة لأول مرة منذ 2006

بدأ الفلسطينيون، السبت، في الضفة الغربية المحتلة وفي دير البلح وسط قطاع غزة، بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، وهي أول انتخابات تُجرى في غزة منذ عام 2006. ويحق لأكثر من مليون ناخب في الضفة الغربية التصويت، إضافة إلى 70 ألف في منطقة دير البلح، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية في رام الله.

تفاصيل عملية الاقتراع

افتتحت مراكز الاقتراع في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية ومدينة دير البلح بغزة في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، على أن يستمر التصويت حتى السابعة مساءً في الضفة الغربية، ويغلق في دير البلح قبل ذلك بساعتين لفرز الأصوات قبل حلول الليل بسبب انقطاع الكهرباء. ويوجد 479 مركز اقتراع تضم 1,922 صندوقاً، بينما في دير البلح خُصصت 12 مركزاً معظمها خيام بسبب إشغال المدارس كمراكز نزوح.

وقررت اللجنة تمديد التصويت في دير البلح ساعة إضافية حتى السادسة مساءً لتمكين المواطنين من الاقتراع. ووصلت نسبة المشاركة حتى الخامسة مساءً إلى 40.62% في الضفة الغربية و21.2% في دير البلح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

غياب حماس والفصائل الأخرى

تتنافس 321 قائمة انتخابية تضم 4,254 مرشحاً (32% منهم نساء) على 90 مجلساً بلدياً، وفي المجالس القروية البالغ عددها 93 يتنافس 2,663 مرشحاً (23% نساء). تنتمي معظم القوائم لحركة فتح أو المستقلين، ولا توجد قوائم رسمية لحماس. وتقاطع بعض الفصائل الانتخابات احتجاجاً على شرط الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد، وهو ما ترفضه حماس.

ورغم غيابها الرسمي، هناك قائمة واحدة في دير البلح تُعتبر متحالفة مع حماس، وقالت الحركة إنها ستحترم النتائج وستنشر شرطة مدنية لحماية مراكز الاقتراع. وتأتي الانتخابات بعد حرب غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، وبعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2024.

آمال وتحديات

أعرب سكان في غزة عن فخرهم بعودة العملية الديمقراطية رغم الدمار، فيما أعرب آخرون في الضفة الغربية عن تشاؤمهم بسبب سيطرة الاحتلال. وتتولى المجالس البلدية مسؤولية الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي، والتي تعاني بشدة في غزة بعد الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي