حماس تستخدم الرموز التعبيرية وتبديل شرائح SIM في هجوم أكتوبر: تحقيق إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة
حماس تستخدم الرموز التعبيرية وتبديل شرائح SIM في هجوم أكتوبر

كشف تحقيق إسرائيلي: حماس استخدمت رموزاً تعبيرية وتبديل شرائح SIM في هجوم أكتوبر 2023

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجناح العسكري لحركة حماس اعتمد على رموز تعبيرية مشفرة عبر تطبيق واتساب لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023. حيث أرسلت هذه الرموز كإشارات متفق عليها إلى عناصرها قبل ساعات فقط من بدء الهجوم، بهدف تعبئتهم في المساجد لتلقي التعليمات النهائية.

تفاصيل التحقيق الإسرائيلي والعلامات التحذيرية

استند التحقيق الذي أجرته هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلى معلومات استخباراتية جمعت أثناء القتال، مشيراً إلى أن الاستخدام المكثف للرموز التعبيرية كان أحد العلامات التحذيرية العديدة التي ظهرت ليلاً. هذه المؤشرات تضمنت:

  • إزالة الأغطية عن منصات إطلاق الصواريخ.
  • حركة مركبات ثقيلة غير معتادة.
  • فتح مراكز قيادة وحركة اتصالات خلوية مكثفة.
  • نزول قادة حماس مع عائلاتهم إلى أنظمة تحت الأرض، وهو أمر اعتبر غير محتمل أثناء التدريب.

بمجرد تلقي الإشارة، انتقل العملاء إلى نقاط التجميع المحددة، حيث تلقوا إحاطات وتم توجيههم لاستعادة المعدات من منازلهم أو من "حقائب القتال" المخزنة مسبقاً، والتي احتوت على معدات عسكرية وشخصية.

استراتيجية تبديل شرائح SIM وتعطيل التتبع

تلقى بعض عناصر حماس تعليمات باستبدال شرائح SIM الفلسطينية بشرائح إسرائيلية، وهي خطوة هدفت إلى توسيع القدرة على رسم خرائط تحركاتهم بأثر رجعي، مع تعطيل قدرات التتبع الاستخباراتية الإسرائيلية. هذا التكتيك ساعد في إرباك الأنظمة الأمنية وإخفاء النوايا الحقيقية للهجوم.

مؤشرات التخطيط لعمليات قتل جماعي

احتوت بعض حقائب القتال على مجلدات تحمل أسماء عناصر العمليات، وتضمنت:

  1. خطط عملياتية مفصلة وخرائط دقيقة.
  2. تعليمات فنية للمعدات المستخدمة.
  3. إرشادات طبية للتعامل مع الضحايا.
  4. أوامر تشير إلى التخطيط لعمليات قتل جماعي، وفقاً للمصادر العسكرية.

تحذيرات ضابط استخباراتي لم تُؤخذ بعين الاعتبار

أشار التقرير أيضاً إلى أن ضابط صف استخباراتي، تم تعريفه باسم "V"، وهو خبير في الجناح العسكري لحماس، حذر القادة مراراً عبر رسائل بريد إلكتروني قبل أشهر من الهجوم. حيث أكد أن حماس كانت تستعد لخطة عملياتية واسعة النطاق، لكن عدداً قليلاً فقط من المتلقين استجاب لهذه التحذيرات.

قالت مصادر مطلعة إن إصرار "V" كان مدفوعاً بتغيرات طفيفة في سلوك التدريب، مما جعله من القلائل الذين خلصوا إلى أن حماس كانت تتجاوز مرحلة التخطيط نحو التنفيذ الفعلي. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من تحديد التوقيت الدقيق للهجوم، مما أدى إلى تجاهل هذه المؤشرات الحيوية.

هذا التحقيق يسلط الضوء على التخطيط المتقن والاستراتيجيات الذكية التي استخدمتها حماس، مع تسليطه الضوء على الإخفاقات الاستخباراتية الإسرائيلية في التعامل مع العلامات التحذيرية الواضحة.