أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري أنس خطاب، يوم السبت، إدانة المملكة القوية للتفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق مؤخراً، وجدد تضامن المملكة الكامل مع سوريا في مواجهة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.
موقف السعودية الثابت من أمن سوريا
وشدد الأمير عبدالعزيز خلال الاتصال على دعم المملكة الراسخ لأمن واستقرار سوريا، وأكد أن المملكة تقف إلى جانب الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب. وأعرب عن استنكار المملكة الشديد لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف زعزعة الأمن في سوريا.
بحث العلاقات الثنائية والتطورات الأمنية
واستعرض الوزيران خلال المكالمة العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا آخر التطورات الأمنية في سوريا، مع التركيز بشكل خاص على الهجوم الإرهابي الأخير في دمشق. كما تطرقا إلى سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين، وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
التعاون الأمني في مكافحة الإرهاب
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب والتطرف، وتبادل الخبرات والمعلومات بين البلدين لمواجهة التهديدات الإرهابية. وأشاد الوزير السوري بموقف المملكة الداعم لسوريا في هذا الظرف الدقيق، معرباً عن تقديره للدعم السعودي المستمر.
يأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين البلدين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية وسوريا.



