أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، عن تحطم قاذفة استراتيجية من طراز توبوليف 95 إم إس في منطقة إقليم إيركوتسك الواقع في سيبيريا. وأفادت الوزارة في بيان لها بأن الطائرة كانت تقوم برحلة تدريبية مجدولة عندما وقع الحادث في منطقة غير مأهولة بالسكان، مما حال دون وقوع إصابات أو أضرار على الأرض.
تفاصيل الحادث
وأوضحت الوزارة أن القاذفة الاستراتيجية، التي تعد من أهم الركائز في القوات الجوية الروسية، تحطمت خلال تنفيذها لمهام تدريبية روتينية. وأضاف البيان أن الطاقم تمكن من القفز بالمظلات قبل الاصطدام، وتم إنقاذهم جميعًا، كما تم نقلهم إلى القاعدة الجوية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
تحقيق فوري
فتحت لجنة من وزارة الدفاع الروسية تحقيقًا موسعًا لتحديد أسباب الحادث، والذي قد يشمل عطلًا فنيًا أو خطأ بشريًا. وأشارت المصادر إلى أن الطائرة لم تكن تحمل أي أسلحة نووية خلال الرحلة التدريبية، وأن الحادث وقع في منطقة نائية، مما سهل عمليات الإنقاذ.
قاذفة توبوليف 95
تعتبر قاذفة توبوليف 95 إم إس من الطائرات الاستراتيجية الروسية القديمة التي دخلت الخدمة في خمسينيات القرن الماضي، وما زالت تشغل دورًا مهمًا في القوات الجوية الروسية، حيث تستخدم في تنفيذ مهام بعيدة المدى وحمل الأسلحة النووية. وقد خضعت الطائرة لعدة تحديثات على مر السنين.
سابقة حوادث
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في روسيا، حيث شهدت السنوات الماضية عدة حوادث تحطم لطائرات عسكرية روسية، مما أثار تساؤلات حول حالة الأسطول الجوي الروسي وتأثير العقوبات الغربية على صيانته.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه روسيا توترات جيوسياسية متزايدة، خاصة في ظل الحرب في أوكرانيا، مما يزيد من أهمية الحفاظ على جاهزية القوات الجوية.



