تحذيرات إيرانية من تسرب إشعاعي.. إدارة ترمب تدرس استهداف منشآت الطاقة والجسور
تحذيرات إيرانية من تسرب إشعاعي.. ترمب يدرس استهداف منشآت الطاقة

تحذيرات إيرانية من تسرب إشعاعي.. إدارة ترمب تدرس استهداف منشآت الطاقة والجسور

وسط تحذيرات إيرانية من تسرب إشعاعي، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استهداف منشآت الطاقة والجسور في إيران، باعتبارها أهدافاً عسكرية قد تؤدي إلى إضعاف برامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني.

مبررات أمريكية لاستهداف المنشآت

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن كبار مساعدي ترمب قدموا له خلال الأيام الأخيرة مبررات تعتبر منشآت توليد الكهرباء والجسور أهدافاً عسكرية مشروعة، لأن تدميرها قد يعرقل برامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني.

اعتراض إيراني رسمي على الهجمات

في المقابل، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، عن اعتراض بلاده على الهجمات التي استهدفت منشآت نووية في إيران، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال عراقجي في رسالة رسمية وجّهها إلى الأمم المتحدة، إن استهداف مناطق قريبة من هذه المنشآت يعرض السكان المدنيين في إيران وفي المنطقة لخطر شديد وغير مسبوق، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لنظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن الهجمات «قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي في الخليج والهواء والأنظمة البيئية والموارد الطبيعية، وأن آثارها لن تقتصر على إيران بل ستمتد إلى دول أخرى في المنطقة».

إدانة روسية للضربات على المنشآت النووية

في غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم، إن الضربات التي تستهدف المنشآت النووية في إيران، تشكل وصمة عار لا تُمحى بسمعة الذين يرسلون هذه الصواريخ، معتبرة أن المنشآت النووية الإيرانية، تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء تعليق زاخاروفا عقب الضربات الجديدة التي استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية، التي تعد الضربة الرابعة منذ بدء الحرب، وبحسب السلطات الإيرانية فإن شخصاً قُتل وحدثت أضرار مادية في المحطة التي تديرها شركة روسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي