الولايات المتحدة تعتقل ابنة وحفيدة شقيق قاسم سليماني بعد إلغاء إقامتهما الدائمة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، عن اعتقال ابنة شقيق وحفيدة شقيق القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. جاء هذا الاعتقال على يد عملاء فيدراليين في الولايات المتحدة، وذلك عقب قرار مباشر من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بإلغاء إقامتهما الدائمة القانونية في البلاد.
تفاصيل الاعتقال والإجراءات القانونية
وفقًا للبيان الرسمي، فإن حميدة سليماني أفشار وابنتها محتجزتان حاليًا لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وأوضحت الوزارة أن القرار بإلغاء الإقامة الدائمة جاء بناءً على عدة أسباب، من أبرزها:
- نشاطاتهما الداعمة للنظام الإيراني، كما ورد في التقارير الصحفية وتعليقاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
- ترويجهما لدعاية النظام الإيراني خلال إقامتهما في الولايات المتحدة.
- إشادتهما بالهجمات التي استهدفت الجنود والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
كما أضاف البيان أن زوج أفشار قد مُنع من دخول الولايات المتحدة، في إطار الإجراءات المتخذة ضد العائلة.
الخلفية السياسية والأمنية
يأتي هذا الاعتقال في سياق سياسي وأمني متوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد اغتيال قاسم سليماني في غارة أمريكية ببغداد عام 2020. وأكد بيان الخارجية الأمريكية على موقف حازم، حيث صرّح: "لن تسمح الإدارة بأن تصبح بلادنا ملاذًا للأجانب الذين يدعمون الأنظمة الإرهابية المعادية لأميركا".
هذا الإجراء يعكس استمرار سياسة الولايات المتحدة في مواجهة ما تصفه بأنه تهديدات إرهابية من قبل النظام الإيراني، مع التركيز على ملاحقة الأفراد المرتبطين بهذا النظام حتى خارج الحدود الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من استراتيجية أوسع لضبط نشاطات الدعاية الإيرانية في الخارج.



